توقع السياسي العراقي فائق الشيخ علي إسقاط النظام السياسي القائم في العراق عبر "فريق دولي" وقوة وصفها بالـ "مدمرة".
وقال الشيخ علي في حديث متلفز تابعته "الساعة" إن "ظهوره في الحديث الصحفي سيكون الأخير وسيكون اللقاء القادم في العام 2024، وهو موعد القضاء على النظام السياسي الحالي بشكل كامل".
وعن الجهة التي ستقود عملية إسقاط النظام، قال الشيخ علي "لن أفصح عن ذلك، والقوى السياسية لا تعلم بها، وساتحفظ على الطريقة التي سيسقط بها النظام الحالي، لكن هناك فريق دولي عظيم يخطط الآن وسينهي كل شيء عن طريق قوة ضاربة ومدمرة قادمة ولن ترحم السياسيين الفاسدين".
وتوقع الشيخ علي أيضا شكل النظام المقبل، قائلا إنه "سيكون نظاماً قوياً وشرساً جداً ولا أريد أن أقول إنه نظام ديكتاتوري"، مشيرا إلى أن النظام المقبل لن يضم رجالات البعث ولا مدعي التمسك بالحكم من الشيعة.
وعن دور المرجعية الدينية، قال الشيخ علي، "عليها ألا تدخل بالعملية السياسية ودورها سيعود لسابق عهده بعد التغيير".
وردا على ذلك، وصف الإطار التنسيقي الذي يضم قوى قريبة من إيران والذي تولت أطراف فيه رئاسة الوزراء في العراق منذ العام 2006 ولغاية 2020، تصريحات فائق الشيخ علي بالأحلام التي لن تحقق في الواقع.
وقال القيادي في الإطار فاضل موات، إن "فائق الشيخ علي إنسان مهزوز، وكلامه جاء وفق اجتماعات يجريها مع جهات مخابراتية دولية مشبوهة في خارج العراق، وهي من تصور لهم الأمور بهذا النحو" وفق تعبيره.
وأضاف موات، أن "حديث فائق الشيخ علي بعيد كل البعد عن الحقيقة والواقع"، والعراق لا يمكن له أن يكون كما يتحدث عنه الشيخ علي، فالعراق الحالي يختلف عن ما قبل 2003".
وأكد أن النظام السياسي في العراق قائم وفق الأطر الديمقراطية، ولا يمكن لأي طرف دولي وخارجي التأثير على هذا النظام، لافتا إلى أن "حديث الشيخ علي مجرد حلم يتمنى هو ومن خلفه من جهات مخابراتية دولية مشبوهة تحقيقه، وهذا الحلم لن يتحقق مهما حاولت الكثير من الدول ذلك".
وفي التاسع من نيسان 2003، أسقطت الولايات المتحدة الأمريكية النظام العراقي برئاسة صدام حسين، وذلك عبر غزو تسبب بدمار وخراب واسعين في البلاد.
وعقب الاحتلال الأمريكي تغير شكل النظام السياسي من رئاسي إلى برلماني وتداولت على حكم البلاد القوى السياسية التي كانت تعارض النظام العراقي قبل 2003 وأبرزها قوى موالية لإيران.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام