أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني أن الأقليم لن يتنازل عن حقوقه الدستورية إطلاقا، في إشارة إلى استثمار النفط في كردستان.

جاء ذلك أثناء استقبال بارزاني للسفيرة الأمريكية ألينا رومانوسكي في مدينة أربيل اليوم الثلاثاء، جرى خلاله التباحث حول سبل الارتقاء بالعلاقات بين إقليم كردستان والولايات المتحدة، إلى جانب مناقشة حل المشاكل بين الإقليم والحكومة الاتحادية.

وذكر بيان لمكتب رئيس حكومة إقليم كردستان طالبعته شبكة "الساعة" إن "بارزاني جدد تأكيده بأن إقليم كردستان مستعد دائماً لحل المشاكل العالقة مع بغداد بموجب الدستور، إلا أنه غير مستعد على الإطلاق للتنازل عن حقوقه الدستورية تحت أي ضغط أو ظرف".

وأضاف بارزاني بحسب البيان أن "تطور إقليم كردستان يصب في مصلحة عموم المواطنين العراقيين"، مبينا أنه يتحتم على الحكومة الاتحادية دعم ازدهار أي منطقة عراقية، لا أن تخلق العقبات والمشاكل فيها.

من جهتها قالت السفيرة الأمريكية بحسب البيان إن "واشنطن تعد إقليم كردستان صديقاً وحليفاً قوياً"، وشددت على ضرورة حل المشاكل العالقية بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية على أساس الدستور.

وفي وقت سابق، أكد زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني رفض ما وصفه استيلاء بغداد مرة أخرى على صلاحيات الإقليم، داعيا جميع الأطراف إلى الحوار والتفاهم للخروج من الأزمة السياسية الحالية التي يمر بها العراق.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا في العراق اعتبرت في فبراير/شباط الماضي قانون النفط والغاز -الذي ينظم صناعة النفط في كردستان العراق- غير دستوري، وطالبت السلطات الكردية بتسليم إمداداتها من الخام إلى بغداد.