كشف تقرير تلقاه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، مقتل الناشط المدني المغيب سجاد العراقي في قضاء سيد دخيل شرقي مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

جاء ذلك بحسب مصدر رفيع بديوان محافظة ذي قار، كشف اليوم السبت، لوسائل إعلام محلية عن تفاصيل التقرير.

وأفاد أن  "اللجنة التي شكلها الكاظمي، للبحث في مصير الناشط المغيب سجاد العراقي، انهت اعمالها وسلمت رئيس الوزراء تقريرها النهائي".

وأكد أن "الحكومة وعن طريق اللجنة المكلفة بالبحث عن مصير سجاد العراقي، تلقت أشارات من مقربين من الجهة التي قتلته، تتضمن المساعي لتحديد مكان جثته من أجل تسليمها لذويه".

ومنذ 20 أيلول/سبتمبر الماضي، اختفى الناشط بالحراك الشعبي سجاد العراقي، عندما اقتاده مجهولون تحت تهديد السلاح إلى مكان مجهول ذي قار.

وفي أعقاب اختفاء سجاد، شنت أجهزة الأمن حملة تمشيط واسعة استمرت عدة أسابيع بالمحافظة، إلا أنها لم تنجح في الوصول إليه.

وفي وقت سابق، عرضت والدة الناشط سجاد العراقي، على الخاطفين التنازل قانونياً مقابل الإفراج عن ولدها.

وأوضحت أن "الجهة التي خطفت سجاد معروفة وجميع التفاصيل لدى الأجهزة الأمنية والقضاء؛ حيث تم التعرف على أحد الخاطفين من قبل أصدقاءه الذين كانوا برفقته"، مبينة أنها "أبلغت الأجهزة الأمنية والحكومة المحلية والمركزية بتفاصيل الحادث والجهة المتورطة بخطف سجاد ومن أي عشيرة". 

واتهم ناشطون بعد الإفراج عنهم، الفصائل المسلحة المقربة من إيران بالوقوف وراء اختطافهم وتغييب عدد من الناشطين الآخرين، وهو ما ينفي صحته قادة تلك الفصائل.

وتعرض عشرات الناشطين للاغتيال والاختطاف خلال الاحتجاجات التي انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر 2019، وأطاحت بحكومة عادل عبد المهدي، أواخر العام ذاته.

ولا تزال الحركة الاحتجاجية متواصلة على نحو محدود للضغط على حكومة مصطفى الكاظمي، لمحاسبة قتلة المتظاهرين وإجراء إصلاحات حقيقية وانتخابات نزيهة ومحاربة الفساد.