أدانت وزارة الخارجية العراقية، القصف التركي الذي استهدف مقاراً حكومية ومنازل في ناحية "سنوني" في قضاء سنجار بمحافظة نينوى شمالي البلاد، الأربعاء المنصرم.

وذكرت الوزارة في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، أن "هذه المواقف تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق، وتهديداً واضحاً للآمنين من المدنيين، الذين استشهد عدد منهم وجرح آخرون جراء هذا الفعل".

وأضافت الوزارة، أن "هذا الاعتداء يعد استهدافاً لأمن العراق واستقرار شعبه، ويتطلب موقفاً موحداً لمواجهته، عبر الوقوف بحزم ضد أي فعل يهدف إلى إشاعة الفوضى"، مشيرة إلى أنها "ستتخذ الإجراءات المقررة بعد اكتمال التحقيقات اللازمة بشأن هذا الاعتداء".

والأربعاء أفاد مصدر أمني عراقي، بأن طائرات تركية استهدفت مقراً لميليشيات مسلحة موالية لتنظيم "بي كا كا"، في قضاء سنجار بمحافظة نينوى.

وفي التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2020، وقعت الحكومة الاتحادية في بغداد مع حكومة إقليم كردستان شمالي العراق، اتفاقا أمنيا يخص سنجار.

ويقضي الاتفاق بأن تتولى قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات الإقليم، حفظ الأمن في سنجار، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية من القضاء.

كما ينص الاتفاق على إنهاء وجود تنظيم "بي كا كا" في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة به في المنطقة.

لكن إلى الآن لا يزال عناصر "بي كا كا" يتواجدون في سنجار، خلافا لبنود الاتفاق بين بغداد وأربيل، وفق قائمقام قضاء سنجار محما خليل في تصريحات سابقة.