استنكر تحالف الفتح في العراق، تصريحات أدلى بها النائب السابق والقيادي في تحالف الفتح المنضوي تحت الإطار التنسيقي، حامد الموسوي.

وذكر مكتب زعيم تحالف الفتح هادي العامري، ببيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، أن "ما صدر عن حامد الموسوي في أحد الحوارات التلفزيونية أمس الاثنين، لا يمثل رأي هادي العامري أو الإطار التنسيقي أو تحالف الفتح".

وأضاف أن "اللغة التي تحدث بها الموسوي مرفوضة جملة وتفصيلا لأنها تعكر المناخ السياسي وتخالف المنهج المعتدل الذي يتبناه تحالف الفتح وقيادته".

والاثنين، قال الموسوي في حديث متلفز إن "الإطار سيقوم بإجبار رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني على الدخول في ائتلاف حكومي يقوده الإطار"، مشيرًا إلى وجود "6 ألوية عسكرية على حدود إقليم كردستان". 

وجاءت تصريحات الموسوي ردًا على تصريح لعضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني، أكد فيه أن "التحالف الثلاثي مع الصدر مازال مستمراً".
 
وباللهجة العامية قال الموسوي، عن تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني  "أسوقهم سوق أنا الأغلبية انا المكون الأكبر يامسعود؟ ياحلبوسي؟ أجيبه بشروطي محد يفرض عليه".
واعتبر الموسوي تمسك الديمقراطي وسيادة بالتحالف مع الكتلة الصدرية "محاولة لابتزاز الإطار التنسيقي".

والأحد، وافق رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، على استقالة نواب الكتلة الصدرية، وذلك عقب توجيه صدر من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بتقديم استقالات نواب كتلته إلى رئيس البرلمان.

وعقب توقيع الاستقالات، قال الحلبوسي، إننا قبلنا على مضض طلبات إخواننا وأخواتنا نواب الكتلة الصدرية بالاستقالة من مجلس النواب العراقي.

ومازال العراق يعاني حالة الانسداد السياسي بين الفرقاء السياسيين؛ إذ يتمسك "التحالف الثلاثي" بمشروع تشكيل حكومة "الأغلبية الوطنية"، فيما يسعى "الإطار التنسيقي" إلى تشكيل حكومة "توافقية"، يشترك فيها الجميع، على غرار السنوات السابقة.

وتسبب الخلاف السياسي بتأخر انتخاب رئيس الجمهورية، إذ إن أهمية انتخاب رئيس جديد، يكمن في تكليف مرشح "الكتلة الأكبر" عددًا في البرلمان بتشكيل الحكومة، بحسب الدستور.