علقت الحركة السياسية المنبثقة من احتجاجات "تشرين"، امتداد على استقالة النواب الصدريين من عضوية البرلمان، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة من شأنها إنهاء حالة الانسداد السياسي التي تشهدها البلاد منذ أشهر.
وذكر المتحدث باسم الحركة منار العبيدي في حوار تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، أن "ما حدث من استقالات، غيَّر المعادلة السياسية بالكامل".
وأوضح أن الاستقالة "ستغير الخارطة السياسية داخل مجلس النواب وصعود حركات جديدة ومستقلين وارتفاع عدد من الحركات السياسية، ومن الممكن خلق واقع جديد في العملية السياسية القادمة وإنهاء حالة الانسداد السياسي".
وتابع "لكن السؤال الأهم كم ستصمد الحكومة المشكلة أو العملية السياسية التي تخلو من التيار الصدري؟!".
وأضاف: "نحن نعلم أنَّ التيار له ثقله في الشارع العراقي وأي استبعاد له سيؤثر بشكل كبير في العملية السياسية وفي شرعيتها، وما مدى قدرة الكتل السياسية جميعها على تشكيل حكومة قوية قادرة على تحقيق مطالب الشعب وتنفيذ الأمور ومواجهة التحديات الموجودة حالياً".
والأحد، وافق رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، على استقالة نواب الكتلة الصدرية، وذلك عقب توجيه صدر من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بتقديم استقالات نواب كتلته إلى رئيس البرلمان.
وبعد توقيع الاستقالات، قال الحلبوسي، إننا قلبنا على مضض طلبات إخواننا وأخواتنا نواب الكتلة الصدرية بالاستقالة من مجلس النواب العراقي.
ومازال العراق يعاني حالة الانسداد السياسي بين الفرقاء السياسيين؛ إذ يتمسك "التحالف الثلاثي" بمشروع تشكيل حكومة "الأغلبية الوطنية"، فيما يسعى "الإطار التنسيقي" إلى تشكيل حكومة "توافقية"، يشترك فيها الجميع، على غرار السنوات السابقة.
وتسبب الخلاف السياسي بتأخر انتخاب رئيس الجمهورية، إذ أن أهمية انتخاب رئيس جديد، يكمن في تكليف مرشح "الكتلة الأكبر" عددًا في البرلمان بتشكيل الحكومة، بحسب الدستور.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام