أكد رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، أن الانسداد السياسي في البلاد لن يستمر، مبينًا أن بدلاء نواب الكتلة الصدرية سيكونون من الخاسرين الأعلى أصواتا.
وأضاف الحلبوسي في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني عبد الكريم الدغمي، اليوم الاثنين، إن "بدلاء نواب الكتلة الصدرية سيكونون من الخاسرين الأعلى أصواتا في الدائرة الانتخابية".
وأشار إلى أن "الانسداد السياسي لن يستمر في المرحلة المقبلة"، لافتًا إلى "تفاهمات مختلفة بعد استقالة نواب الكتلة الصدرية".
والأحد، وافق رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، على استقالة نواب الكتلة الصدرية، وذلك عقب توجيه صدر من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بتقديم استقالات نواب كتلته إلى رئيس البرلمان.
وعقب توقيع الاستقالات، قال الحلبوسي، إننا قبلنا على مضض طلبات إخواننا وأخواتنا نواب الكتلة الصدرية بالاستقالة من مجلس النواب العراقي.
ومازال العراق يعاني حالة الانسداد السياسي بين الفرقاء السياسيين؛ إذ يتمسك "التحالف الثلاثي" بمشروع تشكيل حكومة "الأغلبية الوطنية"، فيما يسعى "الإطار التنسيقي" إلى تشكيل حكومة "توافقية"، يشترك فيها الجميع، على غرار السنوات السابقة.
وتسبب الخلاف السياسي بتأخر انتخاب رئيس الجمهورية، إذ أن أهمية انتخاب رئيس جديد، يكمن في تكليف مرشح "الكتلة الأكبر" عددًا في البرلمان بتشكيل الحكومة، بحسب الدستور.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام