أعلن التيار الصدري أن نواب الكتلة الصدرية، وقعوا استقالاتهم من مجلس النواب العراقي ووضعوها "تحت أمر" زعيم التيار، مقتدى الصدر.
ووفق بيان صدر عن المكتب الإعلامي للتيار مساء الخميس، واطلعت عليه شبكة "الساعة، فإن "نواب الكتلة الصدرية، وقعوا استقالاتهم جميعا دون استثناء في الحنانة".
وطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، نواب كتلته في البرلمان بكتابة استقالاتهم، على خلفية الانسداد السياسي الحاصل في تشكيل الحكومة.
ووجه الصدر طلب في كلمة متلفزة تابعتها شبكة "الساعة"، أمس الخميس، نواب كتلته البالغ عددهم 73 نائبا من أصل 329، كتابة الاستقالة من مجلس النواب.
وأفاد الصدر: "ما طلبت إلا كشف كل فاسد بغي واسترجاع حق الشعب (..) إصلاح البلد لن يكون إلا بحكومة أغلبية وطنية، لأن الأغلبية لنا لا لغيرنا".
وأردف: "إذ تناسى الأغلب معاناة الشعب من جراء ما يسمونه بالانسداد السياسي، فإنني لن أنسى أو أتغافل عن ذلك".
وتابع: "بقاء الكتلة الصدرية عائقاً أمام تشكيل الحكومة، فكل نواب الكتلة مستعدون للاستقالة من مجلس النواب ولن يعصوا لي أمرا"، مردفا: "هذان خياران إما المعارضة وإما الانسحاب".
وزاد: "العراق ليس بحاجة لمطلق الحكومة بل للحكومة المطلقة ذات أغلبية تخدم شعبها وترجع هيبته"، موجها "نواب الكتلة الصدرية بكتابة استقالاتهم من مجلس النواب استعدادا لتقديمها إلى رئاسة البرلمان بعد الإيعاز لهم في قابل الأيام".
ومازال العراق يعاني حالة الانسداد السياسي بين الفرقاء السياسيين؛ إذ يتمسك "التحالف الثلاثي" بمشروع تشكيل حكومة "الأغلبية الوطنية"، فيما يسعى "الإطار التنسيقي" إلى تشكيل حكومة "توافقية"، يشترك فيها الجميع، على غرار السنوات السابقة.
وتسبب الخلاف السياسي بتأخر انتخاب رئيس الجمهورية، إذ أن أهمية انتخاب رئيس جديد، يكمن في تكليف مرشح "الكتلة الأكبر" عددًا في البرلمان بتشكيل الحكومة، بحسب الدستور.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام