قدم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر اعتذاره عن الانسحاب أثناء إلقاء كلمته في ذكرى اغتيال والده، فيما أكد الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، أن المرجع الديني لم يبحث عن المال أو الموقع.

وقال الصدر في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "الانسحاب من بينكم أثناء إلقاء الكلمة كان حِفاظاً على سلامتكم أولاً (..) ولكي تستمرّ حياتي في خدمتكم ثانياً".

من جهته، قال العامري في بيان، اليوم السبت، إن "ذكرى استشهاد المرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر مع نجليه الشهيدين، تعيد إلى الأذهان فاجعة لا تنسى".

وأضاف أن "نظام صدام الدموي المجرم عمد إلى قتل المرجع الكبير ونجليه بهجوم مسلح في الشارع وهم عزل في أبشع عملية لإرهاب الدولة تنفذها الأجهزة القمعية في وضح النهار".

والجمعة، قطع الصدر خطاباً وجهه الى اتباعه بذكرى رحيل والده في تسعينات القرن الماضي، وكان الصدر غاضباً من اتباعه الذين لم يلتزموا الهدوء خلال كلمته ما دفعه الى ترك المنصة والخروج.