قال النائب عن تحالف الفتح، رفيق الصالحي، إن "بيان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن عدم التوصل إلى اتفاق مع الإطار التنسيقي "وسيلة للضغط".

وذكر الصالحي في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت،  أنه "لابد من سير العملية السياسية بالتوافق لكي تشكل حكومة تضم كل المكونات في العملية السياسية".

وأضاف أن "الحوارات لابد أن تستمر بين الكتل السياسية"، مشيراً إلى عدم "وجود انقطاع تام للحوارات مع أطراف التحالف الثلاثي".

وبين أن "من يرفض المفاوضات يجب أن يكون قادراً على تشكيل الحكومة بمفرده، وكذلك من لا يستطيع تشكيل الحكومة عليه أن يفاوض".

والجمعة، نفى "التيار الصدري" بزعامة مقتدى الصدر، وجود أي اتفاق سياسي مع قوى "الإطار التنسيقي" بشأن ملف تشكيل الحكومة العراقية.

وقال رئيس "الكتلة الصدرية" في البرلمان، حسن العذاري، إن "بعض وسائل الإعلام تداولت تصريحات وتسريبات عن بعض القيادات التابعة للإطار التنسيقي مفادها حصول اتفاق بينها وبين التيار الصدري فيما يخص تشكيل الحكومة المقبلة، وهي مجرد أكاذيب".

وتابع أن "الأكاذيب المستمرة هدفها زعزعة التحالف الثلاثي (إنقاذ وطن)، ونحن نقول لهم، إنه تحالف صلب لن تزعزعه مثل هذه الادّعاءات، وندعوهم إلى عدم تكرارها مستقبلاً".

ومطلع الشهر الجاري، أمهل الصدر قوى "الإطار التنسيقي" 40 يوماً لتشكيل الحكومة دون مشاركته.

ومازال العراق يعاني حالة الانسداد السياسي بين الفرقاء السياسيين؛ إذ يتمسك "التحالف الثلاثي" بمشروع تشكيل حكومة "الأغلبية الوطنية"، فيما يسعى "الإطار التنسيقي" إلى تشكيل حكومة "توافقية"، يشترك فيها الجميع، على غرار السنوات السابقة.

وتسبب الخلاف السياسي بتأخر انتخاب رئيس الجمهورية، إذ أن أهمية انتخاب رئيس جديد، يكمن في تكليفه مرشح "الكتلة الأكبر" عددًا في البرلمان بتشكيل الحكومة، بحسب الدستور.