التقى رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي والوفد المرافق له الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في العاصمة طهران، بعد يوم واحد من تلويحه بالانسحاب من الحكومة جراء تهديد السلاح المنفلت.

وكان الحلبوسي، يرافقه وفد نيابي، قد وصل إلى طهران تلبيةً لدعوة رسمية من نظيره الإيراني، محمد باقر قاليباف.

وتأتي الزيارة بعد يوم من تحذيرات وجهها الحلبوسي من تداعيات السلاح المنفلت على الأمن القومي العراقي.

ولوح الحلبوسي في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، بالانسحاب من العملية السياسية إثر تحكم مسلحين خارجين عن القانون وتهديدهم أمن البلاد والعباد، ومحاولاتهم المستمرة لتغييب الدولة.

وجاءت الزيارة في ظل استمرار الانسداد السياسي في البلاد؛ إذ يتمسك "التحالف الثلاثي" بمشروع تشكيل حكومة "الأغلبية الوطنية"، فيما يسعى "الإطار التنسيقي" إلى تشكيل حكومة "توافقية"، يشترك فيها الجميع، على غرار السنوات السابقة.

وتسبب الخلاف السياسي بتأخر انتخاب رئيس الجمهورية، إذ أن أهمية انتخاب رئيس جديد، يكمن في تكليفه مرشح "الكتلة الأكبر" عددًا في البرلمان بتشكيل الحكومة، بحسب الدستور.