وصفت وزارة الخارجية العراقية، الجولة الخامسة من المفاوضات السعودية الإيرانية بـ "الإيجابية"، متوقعةً استئناف التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد الصحاف، في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "العراق يستضيف الجولة الخامسة للمفاوضات بين الرياض وطهران؛ لتكريس التوافق والتوازن على مستوى المنطقة".
وأضاف أن "المباحثات سادتها أجواء الهدوء وكانت هناك حالة من الإيجابية والتفاهم"، مشيراً إلى أن "الحوار تضمن ملفات عدة من بينها الملف الأمني".
وأوضح أن "رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي حضر المفاوضات"، لافتا إلى أن "الجولة الخامسة بدأت وما زالت ممتدة وتأخذ طريقها إلى إحداث مقاربات جوهرية وأساسية، قد تثمر عن استئناف التمثيل الدبلوماسي بين البلدين".
وأكد الصحاف، أن "الحوارات تهدف إلى الاستقرار والتوازن على مستوى المنطقة، والعراق ليس بمنأى عنها، بل هو طرف مهم ضمن جوهرها".
وتستضيف بغداد منذ العام الماضي، مباحثات بين السعودية وإيران، بهدف إنهاء القطيعة الممتدة منذ عام 2016، والتوصل إلى تفاهمات بشأن الخلافات القائمة بينهما في عدة ملفات أبرزها الحرب باليمن والبرنامج النووي.
واحتضنت بغداد أربع جولات من المباحثات المباشرة بين مسؤولي الرياض وطهران، تركزت على النقاط الخلافية، وأبرزها حرب اليمن والبرنامج النووي الإيراني.
ومنذ مطلع العام 2016، قطعت السعودية علاقاتها مع إيران، إثر اعتداءات تعرضت لها سفارة الرياض في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد، احتجاجا على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر، لإدانته بتهم منها الإرهاب.
وتتهم دول خليجية، تتقدمها السعودية، إيران بامتلاك "أجندة شيعية" توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها العراق واليمن ولبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام