أكد وزير الخارجية العراقية، فؤاد حسين، خلال لقائه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في طهران، إن بلاده لن تكون منطلقا للاعتداء على دول الجوار.

وبحسب الوكالة الرسمية العراقية، قال حسين، اليوم الخميس إن "العراق ملتزم بتعزيز مستوى التعاون والتنسيق مع إيران في مختلف المجالات الثنائية والإقليمية والدولية".

وأضاف أن "العراق لن يكون منطلقاً للاعتداء على أمن إيران أو أي دولة"، مؤكداً استعداد بلاده لتعاون واسع النطاق، بما في ذلك المجال الأمني، لمنع أي تهديد لمصالح إيران.

بدوره؛ قال رئيسي إن "لطهران وبغداد أمناً ومصالح مشتركة متشابكة، ولا يمكن للأعداء التدخل في هذا الصدد".

وأشار إلى أن بلاده "تتوقع جدياً من دول الجوار، وخاصة العراق، عدم السماح بأي وجود أجنبي يستهدف الجمهورية الإسلامية، سواء في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الفيدرالية أو في المناطق التي يسيطر عليها إقليم كردستان".

وفجر 13 آذار/مارس أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في حكومة إقليم كردستان العراق، عن تعرض أربيل لهجوم بـ 12 صاروخًا باليستيًا أطلقت من خارج العراق واستهدف حياً بالقرب من القنصلية الأمريكية، دون سقوط خسائر بشرية.

ولاحقاً، تبنى الحرس الثوري الإيراني مسؤولية الهجوم على أربيل، مبيناً أنه استهدف "المركز الاستراتيجي للتآمر والشر الصهيوني".

كما أعلن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، حينها أن استهداف مدينة أربيل مركز إقليم كردستان العراق بـ 12 صاروخًا كان "حازمًا".

ونادرًا ما تستهدف إيران ما تدعوه بـ"أهدافها" من أراضيها؛ إذ تتكل طهران على الفصائل المسلحة المقربة منها في ضرب مواقع السفارة الأمريكية في بغداد والقواعد العسكرية التي تتواجد فيها قوات التحالف الدولي.

ومنذ مطلع 2021، استهدفت المصالح الأميركية في العراق، بنحو 50 هجومًا لا سيما السفارة الأمريكية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أمريكيين، ومطارا بغداد وأربيل، في هجمات غالباً ما تنسب إلى فصائل عراقية موالية لإيران.