سجل خام البصرة الثقيل، اليوم الثلاثاء، ارتفاعا ليصل إلى  أكثر من 98 دولارا للبرميل، وذلك بالتزامن مع شح الإمدادات للنفط الخام.

وارتفع خام البصرة الثقيل المصدر لآسيا ثلاثة دولارات و44 سنتا وبنسبة تغيير 3.61% ليصل الى 98 دولارا و66 سنتا للبرميل الواحد.

وارتفعت جميع خامات منظمة "أوبك"؛ حيث سجل خام العربي السعودي 106 دولارات للبرميل بارتفاع بلغ دولارين و78 سنتا.

وسجل مزيج مربان الإماراتي 103 دولارات و33 سنتا للبرميل بارتفاع بلغ 0.77 دولار للبرميل.

 وبلغ ومزيج سهران الجزائري 110 دولارات و65 سنتا بارتفاع بلغ دولارين، بينما بلغ مزيج إيران الثقيل 105 دولارات و99 سنتا بارتفاع بلغ دولارين و11 سنتا .

وبلغ خام بوني النيجيري الخفيف 108 دولارات و66 سنتا بارتفاع بلغ  دولارا و66 سنتا.

وارتفعت أسعار النفط اليوم نتيجة ارتفاع الطلب وشح الإمدادات، وتوقعات بفرض المزيد من العقوبات على روسيا بعد اتهامهم بالمجازر في أوكرانيا مما يتخوف من توقف تدفقات روسيا النفطية والغازية. 

ويعد العراق من أكثر البلدان اعتمادًا على النفط؛ حيث تشكل العائدات النفطية ما نسبته 92% من الموازنة العامة، خصوصًا وأنه ينتج نحو أربعة ملايين و600 ألف برميل يوميًا، وهو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بعد السعودية، إلا أن كل هذه الإيرادات وغيرها إلى الآن لم تسهم ببناء البلد وتقدمه.

ورغم وصول أسعار النفط إلى 140 دولارًا للبرميل، إلا أن مردود ذلك الارتفاع لم ينعكس إيجابيًا على المواطن العراقي؛ حيث شهدت الأسواق العراقية صعودًا كبيرًا في السلع والمواد الغذائية، فضلاً عن أزمة في المنتجات النفطية شهدتها عدة المحافظات، كانت آخرها في نينوى.

ويرى الكثير أن ارتفاع أسعار النفط لن يسهم في تحسين الواقع العراقي؛ بسبب الفساد المستشري، وسوء الإدارة، وغياب التخطيط، والمحاصصة الحزبية، فضلاً عن وجود مكاتب اقتصادية لها أجنحة مسلحة مسيطرة على جميع المؤسسات.