أعلن تحالف "السيادة" والحزب "الديموقراطي الكردستاني"، تمسكهما بتحالف "إنقاذ الوطن"، مؤكدين شراكتهم مع الكتلة الصدرية.
جاء ذلك بعد ساعات على قرار زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر الانسحاب من حراك تشكيل الحكومة، ومنح الإطار التنسيقي فرصة القيام بذلك.
وقال الطرفان في بيان مشترك، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "تحالف إنقاذ وطن متماسك ونثمن موقف الصدر ومبادرته نحو الإسراع في تشكيل حكومة قوية تعمل على معالجة الملفات المعقدة التي تواجه الشعب العراقي".
وأكدا على " تمسكهم بالشراكة مع الكتلة الصدرية، لعدم إمكانية أن تولد حكومة قوية دون شراكتهم"، وأعلنا تمسكهما بـ"تحالف إنقاذ الوطن باعتباره الأمل الذي ينتظره العراقيون".
وتابع البيان أن "الحوار الوطني البناء مع الجميع بعيدا عن التدخلات الخارجية من أجل الوصول بالبلاد إلى بر الأمان، وكذلك على تفاهم واتفاق البيت الشيعي على تسمية مرشح الكتلة الصدرية لرئاسة مجلس الوزراء و طرح برنامج ومنهاج وزاري ينسجم مع واقع البلاد ويحظى بتأييد المكونات والقوى الأساسية".
وفي وقت سابق من مساء أمس الخميس أعلن الصدر الانسحاب من حراك تشكيل الحكومة بعدما أخفق مجلس النواب العراقي للمرة الثالثة على التوالي في عقد جلسة لانتخاب رئيس جمهورية جديد للبلاد بسبب احتدام الخلاف بين التحالف الثلاثي (الكتلة الصدرية، الحزب الديمقراطي الكردستاني، تحالف السيادة)، والإطار التنسيقي الذي يضم قوى سياسية شيعية مقربة من إيران.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام