جدد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، رفضه التوافق مع قوى "الإطار التنسيقي" في تشكيل الحكومة، مؤكداً أن "التوافق" يعني نهاية البلد.

وقال الصدر في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، وتابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "الانسداد السياسي أهون وأفضل من اقتسام الكعكة والتوافق معكم"، مؤكداً "لا خير في حكومة توافقية محاصصاتية".

وتابع "كيف تتوافقون مع الكتل وأنتم تتطاولون ضد كل المكونات وكل الشركاء الذين تحاولون كسبهم لفسطاطكم".

واليوم، دعا "الإطار التنسيقي"، التحالف الثلاثي "إنقاذ وطن" إلى التفاهم والحوار لحل المشاكل العالقة بشأن انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.

ويضم الإطار التنسيقي ائتلاف دولة القانون، وتحالف قوى الدولة، وتحالف النصر، وتحالف الفتح (فصائل الحشد الشعبي بعضها مقرب من إيران)، وحركة عطاء، وحزب الفضيلة.

وأخفق مجلس النواب العراقي للمرة الثالثة، في انتخاب رئيس جديد للبلاد؛ بسبب عدم اكتمال النصاب، فضلاً عن الخلافات القائمة على هذا المنصب، وعلى تسمية الكتلة الأكبر التي يتمخض عنها تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة.

وأخفق "التحالف الثلاثي" في جمع 220 نائبا لحضور جلسة التصويت على رئيس الجمهورية، بعد مقاطعة أكثر من ثلث أعضاء البرلمان للجلسة.

ويتنافس 33 مرشحاً على منصب رئيس الجمهورية، أبرزهم ريبر أحمد خالد (مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني)، وبرهم أحمد صالح أحمد (مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الجمهورية الحالي).

وينتخب مجلس النواب من بين المرشحين رئيسًا للجمهورية بأغلبية ثلثي عدد أعضائه بحسب المادة 70 من الدستور العراقي.

وفي حال لم يحصل أي من المرشحين على الأغلبية المطلوبة يتم التنافس بين المرشحين الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات ويعلن رئيسًا من يحصل على أكثرية الأصوات في الاقتراع الثاني.