منذ سنتين
ناشط وكاتب أمريكي قاد فرقا ومنظمات للدفاع عن حقوق الإنسان أبرزها حياة السود مهمة دافع عن القضية الفلسطينية منذ بدء عملية طوفان الاقصى حذفت شركة ميتا حسابه على الإنستغرام مدعية نشره أخبار مضللة واجه حملة كبيرة ضده في أمريكا وتلقى تهديدات بالقتل له ولعائلته.