صورة الخبر

15:19:54 2024-12-11 : اخر تحديث

11:49:10 2024-03-07 : نشر في

دبلوماسي أمريكي سابق: بغداد تنتهك الدستور بضغط إيراني

حجم الخط

شبكة الساعة

استنكر السفير الأمريكي السابق، زلماي خليل زاد، انتهاكات بغداد للدستور العراقي من خلال المحكمة الاتحادية العليا، مشيرا إلى أن المحكمة اتخذت قرارات رئيسية تحت تأثير إيران.

وقال خليل زاد في حوار تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "إيران متورطة جدًا في بغداد وهي تستغل المحكمة العليا، وتفرض المحكمة مركزية السلطة التي تقوض أساس دستور العراق، الذي يقوم على مبدأ الفدرالية ولا مركزية السلطة".

وأضاف أنه: "كنت سفيرًا في حينها، ومنخرطًا جدًا في العملية الدستورية، وهذه القرارات تسير في الاتجاه المعاكس تمامًا لما قاله الدستور".

وتابع أنه "يجب على الولايات المتحدة أن تكون منتبهة جدًا لما يتم القيام به في بغداد، لأنه يبدو أن إيران والقوى التي تدعمها إيران تقف وراء القرارات القانونية للمحكمة التي كانت معاكسة جدًا للمصالح الكردية".

وأردف: "يتم خرق اتفاقية الميزانية، ولا يتم الوفاء بها؛ يجري أيضًا انتهاك الدستور، واتفاق الحكومة لا يتم الالتزام به".

وزاد: "من المهم جدًا للجماعات الكردية، وأنا أتحدث في الغالب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، أن يضعوا كردستان أولًا وأن يعملوا بطريقة موحدة، عندما يعملون في بغداد".

وقال: "إحدى الأساليب التي يستخدمها أولئك الذين لا يتمنون الخير لكردستان هي استخدام الأكراد ضد بعضهم البعض، وهذا لا ينبغي أن يحدث".

وأكد أن "إدانة الولايات المتحدة للهجمات التي نفذتها إيران على إقليم كردستان هو رسالة موجهة لإيران والميليشيات المدعومة بأن إقليم كردستان شريك استراتيجي للولايات المتحدة"، مضيفا أنه "كان من المهم بالنسبة للولايات المتحدة أن توصل تلك الرسالة، لكن الكلمات وحدها لا تكفي".

وواصل: "تحتاج كردستان إلى القدرة، إما بنفسها أو بالشراكة مع أصدقائها، لتكون قادرة على الدفاع عن نفسها، هذا مهم جدًا".

واضاف: "إيران لا تحترم السيادة العراقية، بسبب المخاوف والحكم الذاتي الممنوح لإقليم كردستان في دستور أقره الشعب العراقي في استفتاء".

وختم: "إيران تنتهك بانتظام "حقوق شعب كردستان وشعب العراق في الأمن، هذا شيء يجب أن نشعر به في الولايات المتحدة مع مصالحنا الاستراتيجية في تلك المنطقة بشأنه".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك