أكدت وزارة الزراعة أن غياب الرقابة خلال المدة الماضية أدى إلى حدوث فوضى بأسعار المواد الغذائية والخضروات واللحوم.
وذكر المتحدث الرسمي باسم الوزارة حميد النايف، في تصريح رسمي، اليوم الأحد، أن "صعود الأسعار قبيل شهر رمضان هو فعل معتاد سنويا، يقوم به أصحاب محال المواد الغذائية والخضراوات واللحوم وغيرها".
وأضاف رفع الأسعار "يمثل سياسة خاصة بكل تاجر في السوق المحلية يتبعها من أجل استغلال المواطنين خلال هذه المدة".
وتصدرت أزمة ارتفاع أسعار المواد الغذائية وبالذات مادة زيت الطعام حديث الشارع العراقي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ويطرح الناشطون العراقيون التساؤلات بخصوص ازدياد الأسعار في المواد الغذائية وخصوصًا مادة زيت الطعام، بعد أن وصل سعر علبة الزيت الواحدة إلى أربعة آلاف دينار عراقي، بعد أن كانت بألفي دينار فقط.
وتشهد الأسواق العراقية صعودًا ملحوظًا في أسعار المواد الغذائية، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان، وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع التضخم الحاصل في الأسواق مع حالة الفقر المدقع التي تعيشها الكثير من العوائل؛ بسبب نقص فرص العمل وعوارض جائحة كورونا.
وأعلنت وزارة التجارة العراقية، الأحد المنصرم، تشكيل خلية أزمة لمواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مؤكدة عزمها اتخاذ إجراءات تحقّق الأمن الغذائي.
يذكر أن مؤشر التضخم في كانون الأول/ديسمبر 2021، وبحسب ما رصدته وزارة التخطيط بعد تغيير سعر صرف الدولار سجل ارتفاعًا بنسبة 3.3%.
وأكدت وزارة التخطيط في وقتٍ سابق، أن ارتفاع معدل التضخم في شهر آب/أغسطس الماضي بنسبة 1.1% جاء متأثرا بارتفاع أسعار عدد من المجاميع السلعية في الأسواق العراقية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام