أوضحت وزارة الثقافة العراقية، حقيقة الصور المتداولة للمدرسة المستنصرية التاريخية في العاصمة بغداد، والتي أظهرت قيام مجموعة أشخاص بطبخ (تمن وقيمة) أي الرز والمرق الخاص بالمناسبات الدينية وخصوصاً في شهر محرم.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد العلياوي، في تصريح صحفي لشبكة "رووداو" الإعلامية، إن "الصور التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي ليست حديثة بل قديمة منذ سنوات، حيث كان هناك نوع من الحضور في المدرسة المستنصرية من دون استحصال الموافقات المطلوبة، وفي وقتها تم التحقيق في الموضوع وإنهاء هذا الملف".
وأوضح العلياوي، أن "المدرسة المستنصرية الآن تحت الإشراف المباشر ومصانة بأفضل ما يكون، وهذه مجرد إشاعة لا يراد منها إلا الإساءة إلى المواقع التراثية والاثارية"، معربا عن أسفه لـ"هذه الاشاعات التي تطلق بين مدة وأخرى ولا تعبر عن الاهتمام بالمواقع بقدر ما هي محاولة مغرضة للإساءة إلى وزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والتراث".
وتداول عراقيون صورًا على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر احتشاد عدة أشخاص، داخل المدرسة المستنصرية التي شيدت عام 1233 على يد الخليفة المستنصر بالله في العهد العباسي، وهم يقومون بطبخ ما يعرف بالعراق بـ (تمن وقيمة)، والتمن هو الرز والقيمة مرق يطبخ في العراق وإيران وخصوصاً في المناسبات الدينية وتوزع مجاناً.
صورة متداوله لناس يطبخون في مبنى المدرسة المستنصرية وهي مدرسة بُنيت قبل ألف عام ومدرسة اثريه في العراق .. ! pic.twitter.com/M1qu0ndp5a
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام