وجّه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بتعزيز الإجراءات الأمنية على الشريط الحدودي مع دول الجوار.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده بمقر قيادة عمليات نينوى شمالي البلاد، اليوم الأحد، ضمن جولة أجراها في المحافظة.
وذكر بيان لمكتب الكاظمي، أن رئيس الحكومة عقد "اجتماعاً بالقيادات الأمنية في محافظة نينوى، بحضور عدد من القيادات والمسؤولين الأمنيين في المحافظة"، مبينا أن "الكاظمي استمع فيه إلى عرض شامل لمجمل الأوضاع الأمنية في المحافظة".
وأضاف أن "الكاظمي اطلع على آخر الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية لاستدامة الأمن والاستقرار في المحافظة".
ووجه "باتخاذ الاستعدادات كافة، وتفعيل الجهد الاستخباري الاستباقي خلال شهر رمضان المبارك".
وشدد الكاظمي وفق البيان، على "تعزيز الإجراءات الأمنية، وسد الاحتياجات الضرورية للقوات الأمنية، فضلاً عن التأكيد على تأمين السدود، والمناطق الحدودية، وخطوط نقل الطاقة الكهربائية".
ويعتبر ملف ضبط الحدود مع سوريا من أكبر التحديات التي تواجه القوات العراقية، بسبب طول الشريط الحدودي الذي يتجاوز ألف كيلو متر، وقلة الإمكانيات التي تملكها قوات حرس الحدود.
وعلى مدى السنوات الماضية، أوقفت قوات الأمن العراقية مئات المسلحين من تنظيم "داعش" خلال محاولتهم الدخول إلى الأراضي العراقية بعضم كان يحمل الجنسية العراقية والبعض الآخر أجانب.
ومن ضمن جولته في نينوى، افتتح الكاظمي مستشفى البتول التعليمي، كما أجرى جولة في أحياء مدينة الموصل ومناطقها، والتقى خلالها عدداً من الأهالي واستمع إلى مطالبهم وشكواهم، ووجه بتسهيل طلبات بعض المواطنين وتلبية احتياجاتهم المتعلقة بالنواحي الخدمية والمعاشية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام