تداول الشارع العراقي الشعبي والرياضي خبر إعلان جماعة الحوثي اليمنية، استهداف منشآت حيوية تابعة لشركة أرامكو السعودية، بدفعات من الصواريخ المجنحة والبالستية والطائرات المسيرة، معتبرين أن السعودية أرض "غير آمنة" لمباراة منتخب العراق.

واليوم الأحد، أعلن المتحدث العسكري عن جماعة الحوثي يحيى سريع في بيان، عن "تنفيذ عملية عسكرية شملت قصف منشآت تابعة لشركة أرامكو في العاصمة الرياض ومنطقة ينبع ومناطق أخرى بدفعات من الصواريخ المجنحة والبالستية والطائرات المسيرة".

نشطاء ورياضيون عراقيون علقوا على حادثة القصف معتبرين أن حال العاصمة السعودية "ليس أفضل" من بغداد خاصة وأن الوضع الأمني في العاصمة العراقية "مستتب" حالياً على عكس الرياض التي تعرضت للقصف قبل أيام من استضافة "أسود الرافدين" و "الأبيض الإماراتي".

 

وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عقب القصف الإيراني على مدينة أربيل مركز إقليم كردستان العراق نقل مباراة العراق والإمارات ضمن تصفيات كأس العالم والمقرر إقامتها في بغداد إلى أرض محايدة.

بينما أكدت الأوساط العراقية رفضها لقرار "الفيفا" معتبرةً إياه قرارًا "مجحفًا" وغير "عادل" مستذكرين حوادث أمنية مشابهة في بلدان عدة تقابلها قرارات مغايرة من قبل "الفيفا".

وتحت وسم "بغداد_حقنا_وملعبنا" عبر محبو كرة القدم عن رفضهم سلب "الفيفا" أحلام العراقيين التي دامت أكثر من 20 عام؛ إذ لقي الوسم تفاعل صحفيين ومعلقين رياضيين مساندين للرياضة العراقية.

والسبت، أعلنت "الفيفا" اختيار السعودية وملعب "الملك فهد الدولي" في العاصمة السعودية الرياض، أرضا للمنتخب العراقي أمام نظيره الإماراتي.

ومن المقرر أن يواجه المنتخب العراقي نظيره الإماراتي، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022، يوم الخميس المقبل.