أثارت صورة تبين وضع "فلتر" ماء فوق أسماء "شهداء" العراق في الحرب الإيرانية المكتوبة على جدران "نصب الشهيد" في بغداد، سخط الشارع العراقي.
وتداول النشطاء الصورة معبرين عن غضبهم من الإهمال الحكومي لمن "قتل دفاعًا عن أرضه"، في حرب دامت ثمانية أعوام.
من شجرة تغطي صورة سوليمـ ـاني الايراني في #بغداد يگلبون الدنيا #ذيول_الارجنتين حتى يگصون الشجر ويهددون البشر
او يتم ازالة صورة احد قتلى الفصائل من عامود الكهرباء الخدمي، يتهدد كل الموظفين..
بينما صور شهداء حرب #العراق ورجالها الشجعان تغطى اسمائهم بفلتر مي ولا احد يبالي!#ساقطين pic.twitter.com/murAZjcSMo
صورة صمام الصخام على نصب الشهيد تحصيل الواقع المزري
طاحظ الوكت
يجي يوم يكنسكم الشعب و اسم الشهيد باقي و اشرف و اعظم و اسمى من عمائم الخراب pic.twitter.com/Edi9vWVQm5
و"نصب الشهيد" هو نصب تذكاري صممه النحات العراقي إسماعيل فتاح الترك عام 1983، ويقع في العاصمة العراقية بغداد في جانب الرصافة.
وبني هذا النصب تخليدًا لذكرى الجنود العراقيين الذين قتلوا في الحرب العراقية الإيرانية، ويعتبره العراقيون اليوم إحياءً لذكرى جميع شهداء العراق بشكل عام.
وقبل 42 عامًا خاض العراق وإيران أطول حرب في القرن العشرين (1980-1988)، التي راح ضحيتها نحو مليون شخص، فضلاً عن الخسائر الاقتصادية الفادحة.
وانتهت الحرب بوقف إطلاق النار عام 1988، ورغم انسحاب القوات وعودتها إلى مواقعها التي كانت تتمركز فيها قبل الحرب، إلا أن الطرفين لم يوقعا على اتفاق رسمي في هذا الشأن حتى 16 آب/أغسطس 1990.
وسمّيت بحرب الخليج، ولاحقاَ أضيف لها صفة "الأولى"؛ لتمييزها عن الحرب التي تلتها، والتي سمّاها بعض المؤرخين والكتاب حرب الخليج الثانية.
ومع وقف إطلاق النار خرج البلدان من الحرب بخسائر اقتصادية كبيرة قدرت بأكثر 400 مليار دولار من ناحية الأضرار المادية، فيما بلغت كلفة الحرب المباشرة نحو 230 مليار دولار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام