أكدت وزارة الشباب والرياضة العراقية، رفعها شكوى لدى محكمة "كاس" الدولية، رداً على نقل مباراة العراق والإمارات إلى السعودية حسب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إثر الهجوم الإيراني على أربيل.

وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم، قد أعلن في وقتٍ سابق من اليوم السبت، تسلمه وبشكل رسمي قراراً من الاتحاد الدولي "الفيفا" حسب وثيقة اطلعت عليه شبكة "الساعة"، يقضي بلعب مباراته أمام المنتخب الإماراتي ضمن تصفيات كأس العالم في السعودية "دون اختياره".

واختار الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" ملعب "الملك فهد الدولي" في العاصمة السعودية الرياض، أرضا لمنتخب العراق أمام نظيره الإماراتي.

وقال مدير إعلام وزارة الشباب والرياضة، علي العطواني، في تصريح صحفي، إن "الشكوى ستكون رداً على نقل مباراة المنتخب العراقي مع نظيره الإماراتي، إلى خارج البلاد، واختيار ملعب في السعودية مكانا لها دون الرجوع للعراق في ذلك الاختيار".

ومن المقرر أن يواجه المنتخب العراقي نظيره الإماراتي، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022، يوم الخميس المقبل.

وبعد غياب دام 20 عامًا، تنقل خلالها "أسود الرافدين" بين ملاعب الدول العربية والدول المجاورة متخذها أرضا له، بات حلم الجماهير العراقية الشغوفة برؤية أبطال كرتها في أرض العراق قريبًا، إلا أن القصف الإيراني على أربيل وقرارات "الفيفا" المتقلبة استأنف العد ربما لسنة أخرى من الحظر على ملاعب العراق.

وبعد أن قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" رفع الحظر عن ملاعب العراق، أعلن الأربعاء، تراجعه عن القرار لينقل مباراة العراق والإمارات ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم من بغداد لأرض محايدة.

وأكدت الأوساط العراقية الشعبية والرياضية رفضها لقرار "الفيفا" معتبرةً إياه قرارًا "مجحفًا" وغير "عادل" مستذكرين حوادث أمنية مشابهة في بلدان عدة تقابلها قرارات مغايرة من قبل "الفيفا".

وطالب اللاعب العراقي السابق، حارس محمد، عبر شبكة "الساعة" الاتحاد العراقي بتقديم اعتراض للاتحاد الدولي بمساعدة دول الجوار والدول الخليجية لرفع الحظر عن العراق.

وأكد أن حادثة القصف أثرت على نقل مباراة العراق؛ إذ أن الإعلام العالمي والعربي يركزون على عدم وجود الأمان في العراق طيلة السنوات الماضية.

والأربعاء، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، نقل مباراة العراق والإمارات، الذي كان مقررا على ملعب المدينة بالعاصمة بغداد، يوم 24 من الشهر الجاري، لأسباب أمنية، على خلفية القصف الصاروخي الإيراني على مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان.