أعلنت الشركة العامة لتجارة الحبوب في محافظة كركوك شمالي العراق، توزيع صكوك مستحقات 2021 للفلاحين في المحافظة.  

 وقال مدير فرع كركوك حسين قنبر، للوكالة الرسمية، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "اللجنة الحسابية في فرع كركوك التابع للشركة العامة لتجارة الحبوب دققت المعاملات الحسابية المتعلقة بصرف مستحقات الفلاحين؛ لغرض تنظيم الصكوك والمباشرة بصرف مستحقاتهم المالية".  

وأضاف أن "فرع الشركة في كركوك يعمل أيضًا على توزيع المستحقات السابقة لبعض الفلاحين من المواسم الماضية وحل جميع الإشكالات بما يضمن عمل الشركة والتعاون مع الفلاح في الحصول على مستحقاته المالية".  

وأوضح أن "الموسم التسويقي المقبل سيكون أكثر سلاسة وسيحصل المسوقون على مستحقاتهم المالية خلال فترة وجيزة بعد أن تم رفع سقف سعر شراء الحنطة الى 750 ألف دينار للطن الواحد بما يشجع الفلاح على تسويق محصوله الى المنافذ الحكومية". 

والأحد، أعلنت وزارة التجارة العراقية، عزمها تسليم مستحقات الفلاحين المالية في محافظة الأنبار، فيما عزا مزارعون تراجع الزراعة إلى تأخر دفع المستحقات المالية.

وتلقى مزارعو محافظات كركوك والأنبار وصلاح الدين ونينوى، خسائر مالية كبيرة؛ بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية منذ عام 2014، وناشدوا الحكومتين المحلية والمركزية بتوفير الدعم وصرف مستحقاتهم للبدء بزراعة أراضيهم.

وقال رئيس اتحاد الجمعيات الفلاحية السابق في محافظة كركوك إحسان الجبوري، في 17 شباط/فبراير 2020، أن أسباب تأخر صرف المستحقات لأغراض التدقيق الأمني من قبل الجهات المعنية.

 وفي 24 تشرين الأول/سبتمبر 2019، حمل مجلس نينوى الحكومة الاتحادية مسؤولية تأخر دفع المستحقات المالية والأضرار المترتبة على ذلك للفلاحين، وطالب الحكومة بالإسراع في دفع مستحقات الفلاحين في عموم محافظة نينوى.

وشهدت الزراعة في الأنبار ومحافظات عراقية أخرى تراجعًا كبيرًا في السنوات السابقة؛ بسبب قلة الأمطار وغياب الدعم الحكومي في مجال البذور والأسمدة والوقود وتأخر صرف المستحقات المالية.

وعانى المزارعون في محافظة الأنبار؛ بسبب تأخر تسديد مستحقاتهم المالية منذ 2014، بالإضافة إلى تضرر أراضيهم ومعداتهم الزراعية أثناء فترة حكم تنظيم "داعش".

 وانعكس تأخر صرف المستحقات المالية سلبًا على المحصول الزراعي، فبعد أن كانت المحافظة تشهد تقدمًا زراعيًا قبل 2014، شهدت بعد ذلك انخفاضًا شديدًا في إنتاج المحاصيل الزراعية خصوصًا الحنطة.