ارتفعت أسعار خام البصرة الثقيل ارتفاعًا بسيطًا، اليوم الثلاثاء، وانخفضت جميع خامات منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" مع تراجع أسعار النفط العالمية.
وارتفع خام البصرة الثقيل المصدر لآسيا ثماني سنتات بنسبة تغير 0.08% ليصل إلى 101 دولار و45 سنتا للبرميل الواحد.
وانخفض سعر نفط خام برنت خمسة دولارات وستة سنتات ليصل سعره إلى 100 دولار و95 سنتا للبرميل، وهبط سعر خام تكساس المتوسط ليصل سعره 97 دولارًا و67 سنتا للبرميل.
وانخفضت أسعار النفط عالميًا لتصل لحوالي 100 دولار بعد أن وصلت خلال الأسبوع الماضي إلى 139 دولارًا؛ بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وإصدار الدول الغربية مجموعة من العقوبات بحق روسيا أحد أكبر منتجي ومصدري النفط والغاز في العالم.
وقال وزير النفط العراقي، إحسان عبد الجبار، في تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز"، وترجمته شبكة "الساعة"، إننا "سنلتزم بخطط زيادة الإنتاج بمقدار متواضع 400 ألف برميل يوميا الشهر المقبل".
وأضاف أن "مسار أوبك الحالي قد يتغير بحلول أيار/مايو إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع؛ بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا".
ويعد العراق من أكثر البلدان اعتمادًا على النفط؛ حيث تشكل العائدات النفطية ما نسبته 92% من الموازنة العامة، خصوصًا وأنه ينتج نحو أربعة ملايين و600 ألف برميل يوميًا، وهو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بعد السعودية، إلا أن كل هذه الإيرادات وغيرها إلى الآن لم تسهم ببناء البلد وتقدمه.
ورغم وصول أسعار النفط إلى 140 دولارًا للبرميل، إلا أن مردود ذلك الارتفاع لم ينعكس إيجابيًا على المواطن العراقي؛ حيث شهدت الأسواق العراقية صعودًا كبيرًا في السلع والمواد الغذائية، فضلاً عن أزمة في المنتجات النفطية شهدتها عدة المحافظات، كانت آخرها في نينوى.
ويرى الكثير أن ارتفاع أسعار النفط لن يسهم في تحسين الواقع العراقي؛ بسبب الفساد المستشري، وسوء الإدارة، وغياب التخطيط، والمحاصصة الحزبية، فضلاً عن وجود مكاتب اقتصادية لها أجنحة مسلحة مسيطرة على جميع المؤسسات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام