بحث رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين، مع قادة إقليم كردستان في أربيل، الهجوم الإيراني الذي استهدف عاصمة الإقليم فجر الأحد.

وفي وقتٍ سابق من اليوم، وصل الكاظمي رفقة وزيري الدفاع جمعة عناد، والداخلية عثمان الغانمي، إلى أربيل، لبحث الهجوم الصاروخي.

وفجر الأحد، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، عن تعرض أربيل لهجوم بـ 12 صاروخًا باليستيًا أطلقت من خارج العراق من جهة الشرق، واستهدف حياً بالقرب من القنصلية الأمريكية، دون سقوط خسائر بشرية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، مسؤوليته عن القصف الصاروخي الذي ضرب محافظة أربيل مركز إقليم كردستان.

ولاقى الهجوم إدانات محلية ودولية، إذ طلبت بغداد من طهران تقديم تفسيرات صريحة للهجوم، فيما أدانت واشنطن والاتحاد الأوروبي وبعثة الناتو في العراق والأمم المتحدة ودول عربية مختلفة الهجوم الصاروخي.

وكان محافظ أربيل أوميد خوشناو، قد نفى في وقتٍ سابق، وجود مقار تابعة "للاحتلال الإسرائيلي" في إقليم كردستان.

ووصف قيادي في الحشد الشعبي العراقي، الهجوم الصاروخي على أربيل مركز إقليم كردستان العراق بأنه "رد طبيعي" من إيران على مقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري في سوريا، مؤكدًا على "حقهم في الرد".

وتتعرض المصالح الأمريكية وقواتها وقوات التحالف الدولي إلى هجمات متكررة في العراق منذ أشهر طويلة، وتتهم واشنطن فصائل عراقية مقربة من إيران بالوقوف وراءها.