انطلقت اليوم الاثنين، الجولة الرابعة من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، من أجل التوصل إلى حل للأزمة بين البلدين والتصعيد العسكري.
وتجري المفاوضات بين وفدي البلدين عبر تقنية الفيديو "كونفرنس"، وذلك على خلاف الجولات السابقة.
وعقدت الجولتان الأولى والثانية في بيلاروسيا بين وفدين من البلدين، أما الثالثة فكان اللقاء بين وزيري الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، والأوكراني دميترو كوليبا، في تركيا، الخميس الماضي.
وقال ميخائيلو بودولياك، أحد المفاوضين الأوكرانيين، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، إن "الجولة الرابعة من المحادثات بين البلدين ستركز على التوصل لوقف إطلاق النار وسحب القوات الروسية والضمانات الأمنية التي تطلبها كييف".
وأضاف أن "الجولة الرابعة من المفاوضات حول السلام ووقف إطلاق النار والانسحاب الفوري للقوات والضمانات الأمنية نقاش صعب".
واعتقد بودولياك، أن "روسيا لا تزال تعيش في وهم بأن 19 يومًا من العنف ضد المدن (الأوكرانية) السلمية هو الاستراتيجية الصحيحة".
ويوم 28 شباط/فبراير الماضي، انطلقت في منطقة "غومل" الحدودية بين أوكرانيا وبيلاروسيا، مباحثات بين وفد كييف المفاوض ونظيره الروسي، بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكن لم يتوصل الجانبان لأية نتيجة.
وانطلقت جولة ثانية من تلك المفاوضات، الخميس الفائت في مدينة "بريست" الحدودية في بيلاروسيا، تم الاتفاق خلالها على إنشاء ممرات انسانية.
ورغم الاتفاق لم يتسن تحقيق وقف إطلاق النار المؤقت بشكل كامل، وحدثت مشاكل في إجلاء المدنيين من المدن المذكورة.
وفي وقتٍ سابق، عقدت الجولة الثالثة من المفاوضات بين وفدي روسيا وأوكرانيا في منطقة بريست في بيلاروسيا، وأعلن الجانبان أنه تم تحقيق نتائج إيجابية في المحادثات حول ممرات المساعدات الإنسانية.
وعلى إثر ذلك، وضعت وزارة الدفاع الروسية قرار وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ، وتواصل إجلاء المدنيين رغم الظروف الجوية القاسية وانتهاكات وقف إطلاق النار من حين لآخر، إلى المناطق الآمنة حتى توقفها مع حلول ساعات المساء.
وقبل أيام، أعلنت وزارة الدفاع الروسية قرار وقف إطلاق النار المؤقت في أربع مدن أوكرانية.
وفي 24 شباط/فبراير الماضي تعرضت أوكرانيا لهجوم عسكري روسي، تبعته ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام