أكدت وزارة الموارد المائية العراقية، أن العام الحالي يشهد شحًا بالمياه، فيما حذرت من المجازفة بالزراعة الصيفية وإحداث مشكلة بالموسم المقبل.

وقال مدير عام المركز الوطني لإدارة الموارد المائية، حاتم حميد، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، إن "الخطط الزراعية أغلقت التصاريف المطلوبة، لتلبية مياه الشرب واستخدامات البلديات والصناعية إضافة إلى القطاع الزراعي والأهوار".

وأضاف أن "الخطة الصيفية تبدأ مطلع شهر حزيران المقبل وسيتم الاعتماد على الخزين المائي المتاح".

وبيّن أن "وزارة الزراعة ستعقد اجتماعًا مع اللجنة التنسيقية العليا بين الوزارتين، لإقرار الخطة الصيفية، في شهر أيار المقبل".

وأوضح أن "الخطة الزراعية من الموسم الشتوي الحالي نفذت اعتمادا على الخزين المائي والإيرادات المتاحة، خاصة وأن الكميات الواردة مطابقة لتوقعات الوزارة".

وأشار إلى أن "هناك ذوبانا للثلوج في شهري أذار ونيسان، وإذا صاحبه تساقط أمطار فإن ذلك سيعزز الخزين المائي بشكل جيد".

واختتم حميد قوله، إن "الوزارة تعتمد على محاصيل الخضروات كونها تأخذ كميات مياه قليلة".

 وفي وقتٍ سابق، أكد الخبير في الموارد المائية، عبد المطلب رفعت، أن شحة المياه في محافظة ديالى بدأت بعد تنفيذ عدد من المشاريع المائية على نهر "سيروان" من قبل الجانب الإيراني.

وقال رفعت، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن مظاهر الأزمة المائية في محافظة ديالى بدأت بعد قيام إيران بتنفيذ عدد من المشاريع المائية على منابع نهر سيروان ـ ديالى، بهدف تغيير المجرى المائي داخل أراضيها ومنعه من الوصول إلى العراق.

وفي الثامن من آب/أغسطس الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، عوني ذياب، إن "الانخفاض الذي حدث في نهر "سيروان" في مقدمة سد "دربندخان" ونهر "الزاب الأسفل" في مقدمة سد دوكان يعدّ مخالفة وسيتسبب بضرر كبير للعراق خاصة على نهر ديالى، الذي تعتمد عليه محافظة ديالى بالكامل.

وينذر معدل الانخفاض بكارثة كبيرة؛ حيث وضع العراق أمام مشكلة حقيقية بعدما حولت إيران مجرى الأنهار التي كانت تساهم بتزويد العراق بالمياه.