انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للمياه في بغداد، برعاية رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.

وذكرت الوكالة الرسمية، وتابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "فعاليات المؤتمر انطلقت اليوم في بغداد، برعاية الكاظمي، وبمشاركة دول عربية وأجنبية".

وأضافت أن "المؤتمر يسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة للمياه والتنسيق مع دول الجوار المتشاطئة؛ لتقليل الضرر نتيجة شح المياه إضافة الى مناقشة التغيرات المناخية وأثرها على الموارد المائية".

وأوضحت أن "المواضيع التي سيناقشها المؤتمر تتعلق بالتغلب على شح المياه واستدامة المياه السطحية والجوفية والحفاظ على تنوع الأحياء وتطور السياسة المائية".

وقال وزير التخطيط العراقي، خالد البتال، في كلمته خلال المؤتمر، إن "الورقة الخضراء ستسهم في معالجة المشاكل البيئية".

وأضاف أن "العراق بحاجة لدعم المجتمع الدولي والمنظمات الدولية؛ لفهم أكثر في قضايا المناخ ولوضع حد للتغيرات المناخية على مستوى العالم".

من جهته، دعا وزير الموارد المائية، مهدي رشيد الحمداني، الدول المشاركة في المؤتمر، إلى التعاون في تقاسم الحصص المائية من دون شروط مسبقة.

وينذر معدل الانخفاض بكارثة كبيرة؛ حيث وضع العراق أمام مشكلة حقيقية بعدما حولت إيران مجرى الأنهار التي كانت تساهم بتزويد العراق بالمياه.

وفي الثامن من آب/أغسطس الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، عوني ذياب، إن الانخفاض الذي حدث في نهر "سيروان" في مقدمة سد "دربندخان" ونهر "الزاب الأسفل" في مقدمة سد دوكان يعدّ مخالفة وسيتسبب بضرر كبير للعراق خاصة على نهر ديالى، الذي تعتمد عليه محافظة ديالى بالكامل.

وفي وقتٍ سابق، أكد الخبير في الموارد المائية، عبد المطلب رفعت، أن شحة المياه في محافظة ديالى بدأت بعد تنفيذ عدد من المشاريع المائية على نهر "سيروان" من قبل الجانب الإيراني.

وقال رفعت، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن مظاهر الأزمة المائية في محافظة ديالى بدأت بعد قيام إيران بتنفيذ عدد من المشاريع المائية على منابع نهر سيروان ـ ديالى، بهدف تغيير المجرى المائي داخل أراضيها ومنعه من الوصول إلى العراق.