أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مقتل نحو تسعة آلاف جندي روسي خلال أسبوع من الغزو الروسي.

وقال زيلينسكي، خلال خطاب موجه لشعبه، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن " قواتنا تمكنت في أسبوع من إحباط خطط روسيا الموجهة ضدها، وأفسدنا ما كانوا يعدوه منذ سنوات".

وأضاف أن "معنويات الجنود الروس المشاركين في الهجمات تراجعت، وأن المزيد من المحتلين يفرون منا نحو منازلهم، وهؤلاء ليسوا مقاتلي دولة، بل أطفال تائهون تم استغلالهم".

وأشاد زيلينسكي، بـ "نزول المواطنين الأوكرانيين إلى الشوارع بأياد عارية لمواجهة القوات الروسية داخل أراضيهم".

ولفت إلى أن "القوات الروسية مضطرة لانتشال جثث جنودها البالغة أعمارهم 19-20 عامًا بعشرات المروحيات".

وفي 24 شباط /فبراير المنصرم، أطلقت روسيا، عملية عسكرية في أوكرانيا في تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

وقتل ما لا يقل عن 136 مدنيًا، وأصيب 400 آخرين منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، وفر أكثر من 660 ألف شخص، أغلبهم نساء وأطفال، من أوكرانيا إلى الدول المجاورة، فيما يُقدر عدد النازحين داخليًا بنحو مليون شخص.

والثلاثاء، قدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية خسائر القوات الروسية منذ بدء العملية العسكرية بخمسة آلاف و710 قتلى، و29 طائرة و29 مروحية وسبعة أنظمة دفاع جوي و24 من قاذفات الصواريخ المتعددة ومئات الوحدات من المعدات العسكرية فيما وقع 200 شخص في الأسر.

وهدد بوتين، حلف الناتو باستخدام قوة الردع النووية في حال التدخل الأجنبي خلال العملية العسكرية بأوكرانيا.

وفرض الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة عقوبات متنوعة على روسيا؛ حيث أعلنت لندن عقوبات على البنك المركزي الروسي، فضلاً عن إبعادها عن نظام "سويفت" الذي يسمح بتحويل الأموال بشكل سهل بين الدول المختلفة.