طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل ضد مدينة القدس المحتلة.
وذكرت الوزارة في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، أن "الاعتداءات المتواصلة جزء لا يتجزأ من الحرب المفتوحة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة المحتلة، بهدف استكمال تهويدها وأسرلتها".
ودعت "المجتمع الدولي لوضع حد لاستمرار إسرائيل في خطفها لمدينة القدس المحتلة، وسباقها للزمن بهدف استكمال مخططاتها الاستعمارية بحقها".
وأدانت الوزارة "تصعيد إسرائيل لاعتداءاتها ضد المدينة المقدسة، ومواطنيها، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
وأكدت أن "الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينت ماضية على خطى الحكومات الإسرائيلية السابقة في تعميق تهويد المدينة المقدسة، بهدف طمس هويتها العربية الفلسطينية وحسم مستقبلها من جانب واحد، وإغلاق أية أبواب ممكنة لحلول سياسية".
وأوضحت أن "الانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا، والتي كان آخرها الاعتداء الوحشي على الأطفال والنساء في منطقة باب العمود بالقدس، أثناء الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج".
والاثنين، اندلعت مواجهات في منطقة باب العامود في القدس المحتلة، بعد اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي على عدد من الشبان، الذين كانوا يشاركون في إحياء ذكرى الإسراء والمعراج.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن 31 فلسطينيا، أصيبوا خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلية على المواطنين، في منطقة باب العامود بالقدس.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام