أعلنت وزارة البيئة العراقية، إعداد خطة وطنية شاملة لمناطق التلوث الإشعاعي، مؤكدةً إرسال دراسة خاصة بإنشاء مفاعل نووي إلى الأمانة العامة لرئاسة الوزراء.
وقال مدير عام مركز الوقاية من الإشعاع التابع للوزارة، صباح الحسيني، في تصريح للوكالة الرسمية، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "الأمين العام لمجلس الوزراء أقر الخطة، وهي تنتظر فقط إطلاق الموازنة للشروع بها".
وأضاف أن "هناك مواقع قارب العمل فيها من الانتهاء، إضافة الى وجود مواقع أخرى سيكون العمل فيها طويلاً وقد يصل إلى أشهر مثل موقع عداية".
وأوضح أن "المواقع المتبقية في الفرات الأوسط والجنوب تمت السيطرة عليها بعد إنهاء ملف البصرة، وفيما يخص ملف ميسان فقد اقترب من الانتهاء".
وأشار إلى أن "ملف المثنى تم إنجازه، وبقي فقط ملف الأنبار الذي يتضمن موقعاً واحداً بانتهائه يتم انتهاء العمل في ثلث العراق".
وبيّن أن "الموازنة قليلة جداً مقارنة مع ما تطلبه الشركات الأجنبية إذا تم التعاقد معها؛ حيث تطلب أضعاف المبلغ الذي طلبته الوزارة بمجرد مسح الأشعة من دون إزالة التلوث".
وتابع الحسني، أن "الوزارة طلبت أربعة ملايين دولار لجميع العراق".
وذكر أن "الجهة التنفيذية هي مديرية إزالة التلوث التابعة لوزارة العلوم والتكنولوجيا، والهيئة العراقية لمصادرة الأشعة، بالتعاون بين الأمن الوطني والمخابرات والمحافظات المعنية لدعم الوزارة".
واختتم المدير العام قوله، أن "هناك مواقع من المقترح العمل عليها مثل البصرة لأن كثيراً من الشركات النفطية والطاقة موجودة في المحافظة".
وفي وقتٍ سابق، شكلت الحكومة العراقية فريقاً من أربع جهات حكومية لإزالة الملوثات الإشعاعية.
وأكدت أن "العراق يمتلك خبرات كافية وليس بحاجة إلى خبرات أجنبية أو عربية".
وطالبت دائرة الوقاية من الإشعاع في وزارة البيئة العراقية، حاجتها إلى أربعة ملايين دولار لتخليص البلاد من التلوث الإشعاعي بشكل تام.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام