أعلنت وزارة الموارد المائية العراقية، أن الموسم الزراعي المقبل سيكون "حرجًا جدًا"، فيما أكدت عدم حسم مساحات الموسم الصيفي المقبل.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عون ذياب عبد الله، في تصريح للصحيفة الرسمية، وتابعته شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "هـناك رغبة بمنع زراعة المحاصيل الصيفية، خصوصًا الشلب؛ كونه يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه".

 وأضاف أن "الوزارة ستوفر الحصص المائية لزراعة المحاصيل الشتوية مـثـل الحنطة والشعير للموسم الشتوي المقبل". 

وتابع أن "مساحات الخطة الصيفية إلى الآن غير محسومة، والاجتماعات مستمرة بشأنها".

وأوضح أن "هطول أمطار غزيرة ومؤثرة مع ذوبان الثلوج، قد يسهم بتحسين الخزين المائي". 

وأشار عبد الله، إلى أن "الوزارة تمتلك أرقامًا ثابتة بشأن ناتج الثلوج التي سيذهب قسم منها إلى حوضي دجلة والفرات، والآخر يخزن ببحيرات السـدود".  

وأكد أن "الوزارة تعمل على إنشاء خزان مائي وبكمية محدودة فـي ديالى، إلى جانب تحسين مناسيب المياه الجوفية بالجانب الشرقي منها".

وفي وقت سابق قال الخبير في الموارد المائية، عبد المطلب رفعت، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "مظاهر الأزمة المائية في محافظة ديالى بدأت بعد قيام إيران بتنفيذ عدد من المشاريع المائية على منابع نهر سيروان ـ ديالى، بهدف تغيير المجرى المائي داخل أراضيها ومنعه من الوصول إلى العراق".

وينذر معدل الانخفاض بكارثة كبيرة؛ حيث وضع العراق أمام مشكلة حقيقية بعدما حولت إيران مجرى الأنهار التي كانت تساهم بتزويد العراق بالمياه.