تشهد العاصمة العراقية بغداد، رسميًا احتضان مباريات المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، بعد غياب دام 20 عام، تنقل خلالها "أسود الرافدين" بين ملاعب الدول العربية والدول المجاورة متخذها أرضا له. 

والأحد، أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، خبر رفع الحظر الدولي المفروض على إقامة المباريات الدولية الرسمية على ملاعب العاصمة بغداد.

وذكر الاتحاد في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "الاتحاد الدولي للعبة أعلن موافقته الرسمية على إقامةِ مباراة منتخبنا الوطني أمام نظيره الإماراتي في ملعب المدينةِ الدولي في بغداد، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في 24 آذار/مارس المقبل".

وذكر رئيس الاتحاد ووزير الشباب والرياضة، عدنان درجال، في البيان ذاته، أن "العراق بأتم الجاهزية لاحتضان الأشقاء الإماراتيين في بغداد، ونتطلعُ الى أن تكون هذه المباراة بادرة خير للكرةِ العراقية، وأن تظهر المباراة بأبهى صورة من النواحي التنظيمية".

وزاد بالقول إن "التواصل مع الاتحاد الدولي مدعوما من قبل الآسيوي أتى بثماره وتكللت المساعي بعودةِ المباريات الدولية إلى بغداد".

وكان "فيفا" قد قرر عام 2016 رفع الحظر عن بعض الملاعب العراقية وسمح بإقامة مباريات على ملاعب البصرة وأربيل وكربلاء فقط، إلا أنه عاد وفرض الحظر عام 2019 مع اندلاع احتجاجات شعبية صاحبتها أعمال عنف واسعة النطاق.

ولم يسبق للمنتخب العراقي أن لعب مباريات بتصفيات آسيا أو كأس العالم في العاصمة بغداد، منذ تصفيات مونديال 2002.

ويمتلك المنتخب العراقي خمس نقاط في المجموعة الأولى خلف إيران المتصدرة بـ22 نقطة، وكوريا الجنوبية الوصيفة بـ20 نقطة والإمارات الثالثة بتسع نقاط ولبنان الرابعة بست نقاط، فيما تذيلت سوريا المجموعة بنقطتين فقط.

وضمنت إيران وكوريا الجنوبية الحصول بطاقتي التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في قطر خلال العام الجاري، بينما تتنافس الإمارات ولبنان والعراق على المركز الثالث المؤهل للملحق الآسيوي، مع تبقي جولتين من التصفيات.