أعلنت وزارة التجارة العراقية أن خزين البلاد من القمح يؤمن عدة أشهر فقط"؛ إذ أن "الأزمات العالمية لها تأثير سلبي على الاقتصاد العراقي"، داعيةً إلى الاهتمام بالمنتج الوطني والزراعة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، محمد حنون، بتصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، أن "الوزارة ستستمر في تجهيز السلة الغذائية للمواطنين".
وأشار إلى أن "هناك عقداً مع شركة مستثمرة للسلة الغذائية مستمر لعدة سنوات".
وبين أن" الوزارة تعتمد ومن ثلاث سنوات على الحنطة المحلية وهذا يدلل على اهمية دعم الفلاحين لان المنتج المحلي لن يتعرض للظروف العالمية او الازمات".
أضاف أن"الوزارة تتوقع أن ما يحصل في العالم من أزمات له تأثير سلبي على الاقتصاد العراقي".
وارتفعت أسعار القمح عالميًا لمستويات تاريخية غير مسبوقة تجاوزت حاجز 486 دولارا للطن الواحد، بزيادة تجاوزت 70% عن أسعار ما قبل الغزو الروسي لأوكرانيا.
وسارعت دول عربية لإصدار بيانات تعرض فيها ما تملكه من مادة القمح على وجه الخصوص، باعتبار روسيا أكبر مصدّر للقمح في العالم بـ 44 مليون طن سنويا ، بينما أوكرانيا الخامسة بمتوسط 18 مليون طن.
والاثنين، أعلن الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، اعتراف روسيا رسميًا باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا، اللتين كانتا خاضعتين لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو، وأنه أمر بإرسال قوات عسكرية للحفاظ على السلام بالمنطقة.
وأطلقت روسيا، فجر الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعها ردود فعل غاضبة من عدة دول في العالم ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام