أعلنت وزارة الموارد المائية في العراق، انخفاض الخزين المائي في البلاد، فيما هددت دول الجوار باستخدام أوراق الضغط.

وقال مدير عام المركز الوطني لإدارة الموارد المائية، حاتم حميد، في تصريح لوكالة الرسمية، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "بلاده لديها أوراق ضغط كثيرة مثل الورقة التجارية والاقتصادية وورقة النفط وغيرها، ومن الممكن استخدامها؛ لتعزيز موقف العراق المائي مع دول الجوار".

وأضاف أن "فريق الوزارة التفاوضي بدأ بإعداد أوراق تكون قوية تدعم موقف العراق بخصوص حصصه المائية مع دول الجوار". 

وتابع أن "التفاوضات مع تركيا متوقفة؛ بسبب تأجيل الزيارة من قبل الجانب التركي؛ بسبب إجراءاتهم المتبعة لمكافحة كورونا؛ حيث خفضوا الدوام الرسمي إلى 50%".

وأكد أن "هناك تجاوزات من قبل بعض المتنفذين والمستخدمين الموجودين في صدور الأنهر وفي صدور القنوات؛ مما يسبب النقصان في الإطلاقات باتجاه ذنائب الأنهر".

وذكر حميد، أن "الخزين المائي الحالي، انخفض بسبب نقص الإيرادات المائية بنسبة معينة، حسب الخطة التي أعدتها الوزارة".

وكان الحمداني صرح خلال مؤتمر صحفي ببغداد في 29 نوفمبر الماضي، بأن تركيا تقاسمت مع بلاده الضرر المترتب على نقص المياه في نهري دجلة والفرات، بخلاف إيران التي امتنعت عن ذلك ما سبب ضرراً لمناطق شرقي البلاد.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2014، وقع العراق وتركيا مذكرة تفاهم في مجال المياه، تتضمن 12 مادة، أبرزها تأكيد أهمية التعاون في مجال إدارة الموارد المائية لنهري دجلة والفرات، وتحديد حصة كل دولة من مياه النهرين.

ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما التي تنبع جميعها من تركيا وإيران وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوب العراق لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج العربي.

ويعاني العراق منذ سنوات انخفاضا متواصلا في الإيرادات المائية عبر دجلة والفرات والأنهر القادمة من إيران، وفاقم أزمة شح المياه كذلك تدني قلة الأمطار في البلاد على مدى السنوات الماضية.