أكد عضو مجلس النواب العراقي، صلاح زيني التميمي، اختفاء مئات "الكرفانات" من مخيمات النازحين في قضاء خانقين، شمال شرقي ديالى، مبينًا أن "الكرفانات" كلفت الدولة أكثر من 30 مليار دينار.

وقال التميمي في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "من الضروري كشف مصير مئات الكرفانات التي اختفت بظروف وأسباب غامضة ولم يتبق منها سوى 30 كرفاناً".

وبين أن "كلفة الكرفان الواحد تبلغ 10 مليون دينار، ما يثير تساؤلات وعلامات استفهام حول عمليات هدر كبيرة للمال العام".

وأشار إلى "اختفاء الكثير من المستلزمات الكهربائية من مخيمات النازحين".

ولفت التميمي إلى "ضرورة تدخل حكومي عاجل لمحاسبة الجهات المسؤولة عن اختفاء الكرفانات ومستلزمات مخيمات النازحين".

وفي وقت سابق كشف نائب في مجلس النواب العراقي، عن نينوى، أحمد الجبوري، عن هدر 50 مليار دينار عراقي، قال إنها صُرفت على بناء مخيمات وهمية.

كما كشف مرصد "أفاد" عن وجود تلاعب بطعام النازحين حيث يتم تجهيز سلة غذائية للنازحين لا تتجاوز الـ 20 ألف دينار عراقي نحو 16 دولاراً، بينما تقوم الجهات المزوِدة المتعاقدة مع الحكومة بتسجيل قيمة تلك السلة بنحو 40 ألف دينار عراقي.

وفر آلاف العراقيين من مدنهم شمالي وغربي البلاد عندما اجتاح تنظيم "داعش" ثلث مساحة البلاد صيف 2014، ولجأوا إلى محافظات الجنوب وإقليم كردستان، التي كانت تشهد وقتها استقرارا أمنيا.‎

ورغم نهاية الحرب وتحرير المناطق من قبضة التنظيم، لا يزال النازحون في المخيمات يعانون من مشاكل تؤرقهم، وذلك لعدم توافر البنى التحتية والبيئة الملائمة لعودتهم إلى مناطقهم.

وتوضح الأرقام والتقارير التي اطّلعت عليها شبكة "الساعة" أنه لا يزال هناك 188 ألفاً و908 أشخاص يعيشون في المخيمات، موزّعين على 29 مخيماً تنتشر في وسط وشمالي العراق.