وصلت خسائر شركة "ميتا" إلى 500 مليار دولار، منذ أن أطلق مؤسس موقع "فيسبوك"، مارك زوكربرغ، الاسم الجديد للشركة التي تضم تطبيقات أخرى مثل "واتساب" و"إنستغرام".

وشركة "ميتا" كانت سادس أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، لكنها اليوم تراجعت، وليست من بين العشرة الأوائل.

وحذرت الشركة من أن القواعد المفروضة من شركة "آبل" العام الماضي حول الإعلانات الموجهة قد تحمل عواقب سلبية على نتائجها المالية.

 ويلحظ التحديث الأخير لنظام تشغيل "iOs" من "آبل" ضرورة أن يطلب ناشرو التطبيقات إذناً لجمع البيانات، ما يؤثر على شركات كبيرة من بينها "ميتا" التي تعتمد نموذجاً اقتصادياً يستند إلى بيع الإعلانات الموجهة بدقة بناءً على أذواق المستخدمين وعاداتهم.

 وبدأت قاعدة مستخدمي "فيسبوك" بالانكماش، بعد الكشف عن تسريبات أظهرت مدى ضرر وسائل التواصل الاجتماعي على المستخدمين المراهقين، الذين يتجهون إلى تطبيقات "أقل سمومًا" من حيث استخدام الإعلانات الموجهة.

وفي 29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي تعرضت شركة فيسبوك لمشاكل متكررة خلال السنوات الماضية ولعل أكبر مشاكل الشركة هي قضية "ملفات فيسبوك"، حيث قامت إحدى مديرات المشاريع السابقين في الشركة بتسريب آلاف الملفات الداخلية الحساسة.