منذ اغتيال الصحفية العراقية أطوار بهجت مع طاقم عملها، أثناء تغطية حادثة تفجير ضريح الإمامين العسكريين في مدينة سامراء شمال محافظة صلاح الدين، في 22 شباط/ فبراير 2006، تعاني الصحافة العراقية القتل والتغييب والاعتداء.
حاولت بهجت مع زملائها تغطية الحدث مثل كل وسائل الإعلام، إلا أنها منعت من الدخول إلى المدينة من قبل الأجهزة الأمنية، حسب آخر تقرير نشرته من خارج المدينة.
وقام مجهولون يرتدون زي الحرس الوطني (زي عسكري) باختطافها مع زملائها بعد إتمامهم للتقرير الأخير، وفي اليوم الثاني عثرت الأجهزة الأمنية على جثث المختطفين بالقرب من ذلك المكان وعليها آثار ثقوب.
وذكرت صحيفة "الصنداي تايمز البريطانية" تقرير استقصائي، أنها عثرت على مقطع فيديو في هاتف أحد عناصر منظمة "بدر" بعد أن لقي مصرعه جراء اشتباكات في بغداد، يوثق اللحظات الأخيرة لأطوار بهجت وهي تذبح ومعصوبة العينين.
وكانت بهجت، صحفية، وأدبية، وشاعرة، عملت بعد تخرجها من جامعة بغداد، وفي عدد من الصحف والمجلات، والقنوات التلفزيونية، في العراق.
وبحسب الإحصائيات التي أجرتها شبكة "الساعة"، فمنذ عام 2003، قتل 237 صحفيًا عراقيًا وأجنبيًا من العاملين في المجال الإعلامي، بينهم 164 صحفياً و63 فنيًا ومساعدًا إعلاميًا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام