دعا مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، الاتحاد الأوروبي ودولاً غربية أخرى إلى تسلّم أكثر من 10 آلاف من رعاياهم المحتجزين في سجن الحسكة السوري.
وقال الأعرجي في كلمة له، بالمؤتمر الوطني الأول للحد من التطرف والإرهاب، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "الحكومة عملت على تجفيف منابع الإرهاب، من خلال المؤسسات الاستخبارية والأمنية ومتابعة قيادات داعش الإرهابي".
وأضاف أن "الحكومة اتخذت قرارًا جريئًا باستقبال 450 أُسرة عراقية من مخيم الهول، الذي يضم 30 ألف عراقي، بينهم نحو 20 ألفا دون سن البلوغ، وهو مخيم تتفشى فيه الأمية والجهل والفكر التكفيري، في جو من الرعب والخوف".
وطالب الأعرجي "سفراء دول الاتحاد الأوروبي ومن هم خارج الاتحاد الأوروبي (من دول الغرب) بأن يقوموا بعملهم الأخلاقي والقانوني، ويتسلموا رعاياهم الموجودين لدى قوات سوريا الديمقراطية في سجن الحسكة".
شدد على "ضرورة نقلهم إلى بلدانهم؛ ليحاكموا هناك؛ لأن بقائهم يشكل خطرًا وتهديدًا على الأمن القومي العراقي".
وتقول بغداد إنه في حال أي عملية فرار من سجن الحسكة السوري، فإن المحتجزين سوف يضطرون لاجتياز الحدود باتجاه العراق.
وتشكل الحدود العراقية السورية هاجساً أمنياً بالنسبة لبغداد منذ سنوات طويلة؛ إذ يتسلل عبرها مسلحو "داعش"، إضافة إلى عناصر منظمة "بي كا كا"، إلى البلاد.
وكان التنظيم قد سيطر على نحو ثلث مساحة العراق في صيف 2014، قبل أن تعلن بغداد استعادة كامل أراضي الدولة في 2017، لكن خلايا نائمة للتنظيم ما زالت تنتشر في مناطق واسعة هي المسؤولة عن الهجمات التي تشهدها البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام