أكدت وزارة الكهرباء العراقية، المضي بمشروع الجباية الإلكترونية وتدعيم شبكات التوزيع لفك الاختناقات ومنع التجاوزات.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، لوكالة الرسمية، وتابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "مشروع الجباية الإلكترونية سيحول المشتركين غير النظاميين إلى مشتركين مستهلكين نظاميين بفضل العدادات الذكية سواء للمواطنين أو على المحولة الواحدة أو المغذيات".

وأضاف أن "المشروع يراقب الأحمال والموظفين الذين يتلاعبون بمقدرات الجباية ومعدلات الاستهلاك".

وأكد أن "الوزارة تعتزم نصب العدادات الذكية؛ لمنع المتجاوزين، ودعم قطاع التوزيع، وإشعار المواطنين بكلفة الطاقة الباهظة التي تكلفها صناعة الكهرباء؛ بهدف منع التجاوزات".

وبيّن أن "الوزارة ستنصب المحطات المتنقلة والثابتة، وتدعم شبكات التوزيع، وتغير سعات المحولات؛ لفك الاختناقات وتقديم ساعات تجهيز كهرباء معقولة للمواطنين".

وأشار إلى أن "محطة ميسان من المحطات الاستثمارية التي عملت عليها شركة ربان السفينة والتي تم إنجازها، ومن جملة التعاقدات ضمن السقوف الزمنية مع وزارة الكهرباء".

وتوقع موسى، أن "تدخل المحطة (ميسان) حيز الخدمة ضمن استعدادات الصيف، لكن للأسف إلى الآن إمدادات الوقود غير جاهزة لهذه المحطة".

وذكر أن "الشركة قدمت عرضاً لإنشاء خط أنبوب يُصل إمدادات الوقود إلى المحطة، إلا أنه لم ينجز، لذلك تعهدت الشركة بإنجاز خط أنبوب ناقل لصالح هذه المحطة كي يتسنى تشغيلها ودخولها العمل".

وينتج العراق 19 - 21 ألف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميغاوات، وفقا لمسؤولين في قطاع الكهرباء.

ويجري العراق مباحثات مع دول الجوار بينها تركيا والسعودية، لاستيراد الكهرباء عبر ربط شبكته مع منظومتها الكهربائية.

ومنذ سنوات، يعتمد العراق على إيران وحدها باستيراد 1200 ميغاوات من الكهرباء، فضلا عن الغاز لتغذية محطات الطاقة الكهربائية المحلية.

ويعاني العراق من أزمة نقص كهرباء مزمنة منذ عقود جراء الحصار والحروب المتتالية، ويتسبب الانقطاع المتكرر للتيار باحتجاجات شعبية، خصوصا في الصيف، حيث ترتفع درجات الحرارة أحيانا إلى 50 مئوية.