أكدت وزارة التربية العراقية، تخصيص ألف قطعة أرض لبناء مدارس عليها، مبينةً أن السنتين الماضيتين شهدت بناء 910 مدرسة وإعادة ألفين و634 مدرسة للخدمة.

وقال الوزير علي حميد الدليمي، في بيان ورد لشبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "تطوير قطاع التعليم يعد أحد أهم أهداف التنمية المستدامة".

وأضاف أن "البيئة التعليمية المناسبة للتلاميذ والطلاب تمثل إحدى الأدوات الرئيسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة".

وأوضح أن "الملاكات الهندسية تمكنت خلال السنتين الماضيتين من بناء 910 مدرسة بمختلف السعات الدراسية وإعادة ألفين و634 بناية مدرسية للخدمة، بعد أن لمستها يد الأعمار".

وتابع أن "51 مدرسة دخلت إلى الخدمة، بعد أن كانت ضمن المشاريع المتوقفة (مشروع رقم واحد)، فضلاً عن تخصيص ألف قطعة أرض سيتم بناء مدارس عليها ضمن إطار التعاون بين الحكومتين العراقية والصينية ".

وبيّن الدليمي، أن "غياب الخطط وقلة التخصيصات المالية طوال عقود من الزمن أضرت بالمؤسسة التربوية ونتج عنها ظاهرة ازدواجية الدوام".

ويعد تدهور التعليم الأخطر على مستقبل العراق؛ حيث غابت منذ سنوات استراتيجية تطوير القطاع التربوي.

ويعيش العراق بكافة محافظاته هذه الأزمة بعد أن امتلك في سبعينيات القرن الماضي نظاما تعليميا كان الأفضل في الشرق الأوسط، بحسب تقارير منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم "يونسكو".

ويعتبر هدم المدارس من أغرب وأبرز المشاكل التي واجهت طلاب العراق؛ إذ برزت في السنوات الأخيرة عملية تهديم مدراس ليست بحاجة للتهديم وذلك "بحجة" إعادة بنائها وتركت حتى تم التجاوز على أرضها أو تحولت لمكب نفايات، بحسب مصادر حكومية. 

ويبلغ عدد طلاب مدارس العراق نحو 10 ملايين طالب موزعين على 16 ألف مدرسة؛ حيث تستضيف المدرسة المهيأة لاستقبال 200 طالب 600 طالب أي بزيادة الضعفين عن الطاقة الاستيعابية للمدرسة.