استهدف مجهولون، مقر رئيس مجلس النواب العراقي، وزعيم حزب "تقدم" بعبوة صوتية، في قضاء هيت بمحافظة الأنبار.
وذكرت مصادر محلية لشبكة "الساعة"، أن "مجهولين استهدفوا مقر الحزب في وقت متأخر من ليل أمس الجمعة، إلا أن الهجوم لم يسفر عن أضرار بشرية".
وأضافت أن "الهجوم أسفر عن أضرار مادية فقط".
وفي وقتٍ سابق، قال الحلبوسي في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، إن "إرادات غير منضبطة تظهر اليوم، تحاول كسر هيبة الدولة بهدم أركانها وتهديد مكونات الشعب".
وأضاف إنه "منذ البداية تم اختيار السياسة بديلاً عن السلاح، موضحا أن العنف لا يبني الدول، بل تبنى بالحرية والعدالة والمساواة وفق دستور حاكم وقوة القانون".
وتابع أننا "لن نغير نهجنا المصر على بناء الدولة بعيداً عن العنف".
وفي 19 كانون الثاني/يناير المنصرم، استهدف مجهولون، مكتب نائب رئيس البرلمان العراقي شاخوان عبد الله، بقنبلة يدوية في مدينة كركوك شمالي البلاد.
ووقعت هجمات مماثلة خلال الفترة الماضية، إذ تعرضت مكاتب تحالفي "تقدم" و"عزم" وهما أكبر كتلتين للقوى السنية، و"الحزب الديمقراطي الكردستاني" ومكتب النائب عبد الكريم عبطان عضو تحالف "تقدم"، لهجمات بقنابل يدوية.
وتشير المعطيات إلى أن "الكتلة الصدرية" بزعامة مقتدى الصدر والتي حلت أولاً بفوزها بـ 73 مقعداً، قد دخلت في تحالف غير معلن مع "تقدم" وعزم" و"الحزب الديمقراطي الكردستاني" لتشكيل الحكومة المقبلة.
وتأتي الهجمات وسط توترات سياسية يعيشها العراق عقب الانتخابات البرلمانية المبكرة الأخيرة التي جرت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط اعتراض قوى وفصائل شيعية مقربة من إيران ضمن "الإطار التنسيقي" على النتائج بداعي أنها "مزورة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام