أكدت المديرية العامة لشؤون المخدرات التابعة لوزارة الداخلية، امتلاكها قاعدة بيانات متكاملة عن تجار المخدرات الدوليين والطرق والأساليب المتبعة لدخول المواد المخدرة إلى البلاد.
وقال مدير العلاقات والإعلام في المديرية، بلال صبحي في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "أغلب المواد وخاصة الكريستال والحشيش تنتشر في وسط وجنوب العراق تأتي عن طريق محافظتي ميسان والبصرة".
وأضاف أن "مخدر الكبتاجون والمؤثرات العقلية الأخرى التي تنتشر غرب وشمال العراق وتأتي عن طريق محافظة الأنبار عبر طريق الصحراء وعبر المنافذ غير الرسمية، وعن طريق الشريط الحدودي".
وأوضح أن "المواد المخدرة تأتي عبر المناطق المحاذية للحدود، وهي الأكثر تعاطياً للمخدرات".
وأكد موضحاً أن "المديرية قامت بالعديد من العمليات، وأسفرت عن إلقاء القبض على أكثر من ألف و300 متهمًا من تجار ومروجي المخدرات الشهر الماضي".
وأوضح أن "العمليات أسفرت عن ضبط أكثر من 32 كيلوغراماً من المواد المخدرة، بواقع مليون و117 ألف حبة من حبوب الكبتاجون والمؤثرات العقلية".
وأشار إلى أن "الأسبوع الأول من الشهر الجاري شهد القبض على أكثر من 250 متهماً بالمخدرات، الأمر الذي يدل على جدية وزارة الداخلية في محاربة تجار المخدرات".
واختتم مدير العلاقات والإعلام قوله، إن "التجار المحليين بالمواد المخدرة مرتبطون بتجار دوليين، وأن الوزارة لديها معلومات عن أسماء التجار داخل العراق وخارجه".
ويشهد العراق انتشارًا واسعًا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلاً عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.
يعتبر مخدر "الكريستال" الأخطر والأكثر انتشارًا في العراق، وإن البؤر الرئيسة لانتشاره هي المحافظات الحدودية الجنوبية، مثل البصرة وميسان. بحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام