أعلنت وزارة الثقافة العراقية، عودة منظمات وبعثات أجنبية إلى أعمالها في التأهيل والصيانة والتنقيب وإجراء المسوحات لعدد من المواقع الأثرية في بعض المحافظات خلال الشهر الجاري.
وقال مدير التنقيب والبحث عن الآثار في الوزارة، علي شلغم في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء إن "بعثة إيطالية وأخرى فرنسية ستعاودان أعمالهما في المواقع الأثرية في محافظة ذي قار".
وتابع أن "بعثة ألمانية ستعاود نشاطها في محافظتي الديوانية والمثنى، بالإضافة إلى إبرام عقود جديدة مع بعثات أجنبية للعمل في مواقع آثار بابل".
وأضاف أن "بعض الجامعات والمنظمات الأجنبية في محافظة نينوى منها البعثة الألمانية ستباشر أعمالها قريبا في تل قوينجق، والبعثات الإيطالية في المواقع الأثرية بالحضر".
وأوضح أن "جامع النوري ستتم المباشرة بإعادته قريبًا؛ بعد إظهار الأسس والأرضيات الأصلية المدمرة، فضلاً إجراء عمليات البحث والتنقيب أسفل مقام جامع النبي يونس نهاية الشهر الحالي من قبل بعثة ألمانية في جامعة هايدلبرغ".
وبيّن شلغم، أن "تأهيل موقعي فارا شوروباك وأبو صلابيخ في الديوانية ستنفذه بعثة بريطانية نهاية الشهر الحالي".
وذكر أن "درب زبيدة (طريق الحج البري)، سيتم تأهيله بمشروع مشترك بين العراق والسعودية؛ حيث تم البدء بإعداد ملف الدراسات والمسح الميداني؛ لغرض إدراجه ضمن اللائحة التنفيذية للتراث العالمي".
واختتم مدير التنقيب والبحث قوله، إن "طاق كسرى سيتم صيانته قريبًا من قبل جامعة بنسلفانيا وبدعم من منظمة الف الدولية، بعد توقف أعمال صيانته منذ أشهر بسبب كورونا".
وفي وقتٍ سابق، أعلنت مديرية هيئة الآثار التابعة لوزارة الثقافة العراقية، استمرار العمل لتأهيل المواقع الأثرية، فيما أشارت إلى أن هنالك بعثات أجنبية ستتولى تأهيل مدينة أور الأثرية.
وكان وزير الثقافة والسياحة والأثار السابق، عبد الأمير الحمداني، قد أكد سابقا أن الأرشيف الذي كان يدعى بـاليهودي، هـو عراقي بـالمجمل، وجزء منه عائد للجالية الموسوية اليهودية (أتباع النبي موسى).
ويبذل العراق جهوداً كبيرة لاستعادة الآلاف القطع الأثرية التي قام بسرقتها تنظيم "داعش" عندما سيطر في صيف 2014 على أجزاء واسعة من البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام