أكدت رابطة شركات السياحة والسفر، وجود أكثر من 500 شركة وهمية وغير مجازة في العراق، فيما أشارت إلى أن البعض منها مستمرة بالعمل منذ العام 2010.
وقال رئيس الرابطة حيدر الدجيلي في تصريح صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "الرابطة أغلقت 19 شركة للسياحة والسفر غير مجازة وتمارس أعمالها بشكل عشوائي من دون استحصال الموافقات الرسمية".
وتابع أن "الشركات بعضها كانت مختصة برحلات الحج والعمرة، وبعضها بنقل المسافرين، إلا أنها بعد مدة بدأت بإقامة رحلات سياحية، رغم أنها غير مجازة".
وأضاف أن "حملات الإغلاق شملت بغداد فقط في حين أن باقي المحافظات منسية، وسيحال المخالفون إلى القضاء؛ لتغريمهم كل صاحب شركة مبلغ 500 ألف دينار، ومن ثم يطلق سراحه لمزاولة عمله".
وأوضح أن "العاصمة بغداد توجد فيها 200 شركة سياحية وهمية وغير مجازة وكل المعلومات عنها تمتلكها الرابطة، وغلق 19 منها لا يعد شيئا أمام هذا العدد".
وحمل الدجيلي "الأمن السياحي مسؤولية انتشار الشركات الوهمية كونه الجهة الرقابية وليست هيئة السياحة".
وأشار إلى أن "أغلب الاتصالات التي تجريها الشركات الوهمية لتنسيق الرحلات السياحية تكون مع جهات خارجية وداخلية غير معلومة".
وبيّن أن "الرابطة اتفقت مع الهيئة (السياحة)؛ لتحديد الشركات السياحية بـ 35 شركة فقط؛ لوجود نحو ألف و50 شركة في الشارع لا يحتاجها القطاع، لم يتبق منها سوى 400 شركة بعد الإغلاق الذي حصل بين الدول مع انتشار فيروس كورونا".
وطالب رئيس الرابطة بـ "تشريع قانون جديد يغرم المخالف لقانون تسجيل الشركات السياحية بمبلغ خمسة ملايين دينار، وفي حال تكرار المخالفة يعاقب بالسجن لمدة ستة أشهر أو سنة".
ورابطة شركات السفر والسياحة في العراق، منظمة ترعى مصالح شركات السفر والسياحة المنضوية تحت لوائها.
وتأسست الرابطة سنة 1967 بموجب القانون رقم 47 لذات السنة ومارست نشاطها في تحقيق أهداف شركات السفر والسياحة وتم تكييف وضعها وفق مواد القانون رقم 49 لسنة 1983.
ومن مهامها إصدار وتصديق شهادات الخبرة للعاملين في مجال السفر والسياحة في العراق وإبرام الاتفاقيات والمعاهدات مع المنظمات العالمية المماثلة لغرض تسهيل عمل أعضائها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام