علنت هيئة النزاهة في العراق، ضبط تلاعب بكميات كبيرة من "قناع الوجه" في دائرة صحة محافظة المثنى جنوبي البلاد.

وقالت الهيئة في بيان تلقت شبكة "الساعة" نسخة منه، اليوم الاثنين، إن "أجهزة ماسك سيباب (قناع الوجه) الموجودة في دائرة صحة المثنى تفوق الحاجة الفعلية".

 وتابعت أن "مكتب تحقيق المثنى ضبط 99 ألفًا و935 جهاز قناع من أصل 175 ألف جهاز تم تجهيزها من قبل وزارة الصحة".

وأضافت أن "دائرة الصحة لم تطلب هذه الكميات، فضلاً عن كونها تفوق الحاجة الفعلية إليها".

وأوضحت أن "الأجهزة صينية الصنع وتصل قيمتها إلى قرابة ستة مليارات و500 مليون دينار".

أشارت الهيئة، إلى أن "دائرة صحة المثنى لم توزع على مستشفيات المحافظة سوى 75 ألفًا و65 جهازًا".

وأسفرت عملية أخرى عن ضبط صهريجين محملين بالوقود في أحد معامل الأسفلت المؤكسد؛ كانا معدين للبيع على أصحاب المولدات الأهلية على الطريق السريع الرابط بين بغداد والمثنى".

 واختتمت الهيئة قولها بحسب البيان، إن "سائقي الصهريجين تم ضبطهما، وتشير قوائم تجهيزهما إلى أن المادة المحملة مخلفات وقود".

وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كشفت وثيقة صادرة عن مجلس القضاء الأعلى، عن إعادة تشكيل محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية في العراق.

وفي حزيران/يونيو الماضي، صادقت الحكومة العراقية، على بنود الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد المقترحة من "هيئة النزاهة العامة" للأعوام 2021-2024.

بينما قرر مجلس الوزراء الموافقة على إقرار الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد (2021 – 2024) التي أعدتها هيئة النزاهة الاتحادية.

وتتضمن بنود "الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد" الاستعانة بالشركات العالمية التي تمتلك الخبرة والكفاءة في مجال استرداد الأموال المهربة والمدانين المحكومين بتهم فساد، والعمل على ضبط ملف تضخم الأموال والكسب غير المشروع.

وتعد محاربة الفساد على رأس مطالب التظاهرات التي انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر 2019 في العراق، حيث يعتبر من بين أكثر دول العالم التي تشهد فساداً، وفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.