أعلنت عشائر محافظة ميسان، أطلاق مبادرة لحفظ السلم المجتمعي، تحرم الدم العراقي وتشدد على تسوية الخلافات والنزاعات العشائرية خلال مدة زمنية محددة.
وبحسب ما نقلته الوكالة الرسمية، اليوم الأحد فإن "عشائر قبيلة السواعد في ميسان والعراق أطلقت مبادرة شاملة بخصوص الأحداث الأخيرة في المحافظة التي تهدف إلى محاولة زعزعة الأمن واستقرار القانون واشعال شرارة الفتنة العشائرية والسياسية والأمنية".
وتضمنت المبادرة إطلاق وثيقة شرف بين جميع عشائر ميسان تحرِّم الدم العراقي لتسوية الخلافات والنزاعات العشائرية، فضلاً عن الدعم الكامل للأجهزة الأمنية.
وأكدت العشائر على "ضرورة تشديد الإجراءات القانونية ضد أيّ فرد يثبت تورطه بأيّ عمل من شأنه الإخلال بالأمن واستهداف المجتمع".
كما تضمنت مطالبة الحكومة المركزية الحالية والمقبلة في تثبيت دعائم الأمن وإطلاق المشاريع الحيويَّة لامتصاص البطالة.
كما دعت العشائر "وسائل الإعلام الوطني إلى نشر الأخبار الموثوقة وبثّ روح الألفة والتسامح بين المجتمع"
وفي وقت سابق، اغتال مسلحون مجهولون، القاضي المختص بملف المخدرات في محافظة ميسان، وذلك بعد اغتيال حسام العلياوي بأيام، وهو رائد في قيادة شرطة المدينة.
وشهدت المحافظة خلال الأشهر الأخيرة تدهورًا في الوضع الأمني على وقع نزاعات قبلية وتصفية حسابات سياسية.
ويعد جنوبي العراق ووسطه المحاذيان لإيران، مراكز لتهريب المخدرات؛ حيث تعلن القوات الأمنية خلال عملياتها عن ضبط مخدرات وتوقيف مهربين بصورة شبه يومية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام