أعلنت مديرية شرطة بابل جنوبي العراق، المباشرة بتنصيب أجهزة تشويش للحد من الطائرات المسيرة.
وقالت المديرية في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "قوة مشتركة مدعومة بمفارز خاصة من شعبة تكنولوجيا المعلومات شرعت بتنفيذ وتنصيب أجهزة التشويش ضد الطائرات المسيرة، ضمن قاطع الكفل الجنوبي".
وأضافت أن "هذه الإجراءات تأتي لتعزيز الأمن وتقليل استهدفات الطائرات المسيرة المخالفة للقوانين".
وشهدت هجمات مسلحة نفذتها جهات مجهولة عبر طائرات مسيرة استهدفت أماكن حيوية في مختلف أنحاء البلد.
وشهدت الآونة الأخيرة، عددًا من الاستهدافات التي طالت المنطقة الخضراء وسفارات وقواعد عسكرية، بالإضافة إلى مقرات وأحزاب سياسية، بصواريخ كاتيوشا وطائرات مسيرة وقنابل يدوية.
وتأتي الهجمات بالتزامن مع تهديد الفصائل المقربة من إيران، باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد ومقرات الأحزاب السياسية، على خلفية ذهاب الصدر مع القوى السنية والكردية لتشكيل الحكومة بمعزل عن "الإطار التنسيقي".
وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا بالبلاد، بناء على اتفاق في تموز//يوليو الماضي، يقضي بانسحاب تلك القوات، بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة القوات العراقية.
وتشكل هذا التحالف عام 2014 ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.
وكثفت القوى المقربة من إيران مساعيها لانسحاب القوات الأجنبية من العراق، لا سيما بعد مقتل قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" العراقية أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية قرب بغداد، في كانون الثاني/يناير 2020.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام